Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تُعرَّف الاستجابة المبكرة للعلاج بأنها الاستجابة الأولية قبل اليوم الثامن والعشرين من العلاج، وهو الوقت التقليدي لتقييم النخاع. هناك عدد كبير من التقارير التي تربط بين الاستجابة المبكرة للعلاج والنتيجة النهائية لسرطان الدم اللمفاوي الحاد في الأطفال ويزداد هذا العدد. عند بدء هذه الدراسة، لم يتم مراجعة هذه التجارب بشكل شامل. الأساليب: أظهرت عملية بحث شاملة في الأدبيات المنشورة تقارير تسهم عن 14 تجربة أجريت في الولايات المتحدة وأوروبا. بالإضافة إلى ذلك، تم إتاحة بيانات غير منشورة من تجربة واحدة لمجموعة سرطان الأطفال. تم توحيد مقاييس النتائج من خلال التحويل إلى نسب حدوث الأحداث السلبية بين المستجيبين الأقل والأفضل. النتائج: كانت الاستجابة المبكرة للعلاج عاملاً تنبؤياً مستقلاً في كل من التجارب الخمسة عشر، والتي شملت معاً أكثر من 10,000 مريض. تراوحت نسبة الاستجابة المبكرة البطيئة من 2-33٪، مع استخدام مقاييس ومعايير مختلفة في تجارب متنوعة. كان المرضى الذين يعانون من استجابة مبكرة بطيئة أكثر عرضة بمرتين إلى ست مرات (الوسيط، 2.7) لحدوث حدث سلبي مقارنة بالمرضى الذين كانت استجابتهم المبكرة أسرع، مهما كانت تعريفها. حافظت الاستجابة المبكرة على أهميتها التنبؤية بعد استبعاد الفشل في induction وضمن مجموعات المخاطر المعرفة حسب العمر، عدد كريات الدم البيضاء، و/أو النمط المناعي. كما تم المحافظة على أهميتها في التحليلات متعددة المتغيرات حيث تم إجراؤها. الاستنتاجات: تعتبر الاستجابة المبكرة للعلاج، سواء تم تحديدها من خلال تقييم نخاع العظم أو الدم المحيطي، عاملاً تنبؤياً مستقلاً ومتسقاً في سرطان الدم اللمفاوي الحاد في الأطفال. قد تكون الاستجابة المبكرة البطيئة بمثابة بديل مفيد للنتيجة، وهي نقطة نهاية أكثر تعقيداً، في التحقيقات المتعلقة بالعوامل الخلوية والجزيئية لمقاومة العلاج. قد يسمح ذلك أيضاً بالتحديد المبكر لفئة من المرضى الذين يكون العلاج الحالي أقل فعالية بالنسبة لهم وقد تكون الاستراتيجيات البديلة مبررة.
درس غاينون وزملاؤه (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: