Key points are not available for this paper at this time.
تم التعرف على ترسب كميات زائدة من الجسيمات الدقيقة على قاع الممرات المائية كتهديد رئيسي لتلك النظم البيئية. غالبًا ما يؤثر ترسب الرواسب الدقيقة على عمل المنطقة تحت السطح (HZ) من خلال (1) تقليل التبادلات المائية عند واجهة الماء والرسب و(2) زيادة محتوى المواد العضوية (OM) في الرواسب السطحية. يحدث هذان العاملان عادةً بالتزامن للسيطرة على العمليات البيوجيوكيميائية في الرواسب. في الدراسة الحالية، تم دمج المناهج التجريبية والنمذجة لتقييم مساهمة هذه العوامل في الأداء البيوجيوكيميائي للHZ. استخدمنا نموذجًا عموديًا أحادي البعد (1D) مع مراعاة الخصائص الهيدروديناميكية، والتوزيع العمودي للOM، وأهم العمليات الميكروبية المعنية في معالجة OM (التنفس الهوائي، نزع النيتروجين، نترتة وتقليل الكبريتات). تم معايرة وتصديق هذا النموذج المتنقل-غير المتنقل للمواد العضوية (MIM-OM) باستخدام بيانات تجريبية (مؤشر محافظ، تركيز الأكسجين المذاب والنيترات) تم الحصول عليها في أعمدة ترشيح مليئة بمصفوفة رسوبية مسامية. أظهرت المحاكاة أن محتوى الكربون العضوي وسرعة دارسي عملوا معًا لتشكيل العمليات البيوجيوكيميائية في الرواسب المائية. أشار استخدام نموذج MIM-OM على بيانات تم الحصول عليها من أعمدة ترشيح متأثرة من ترسب الرواسب الدقيقة إلى أن قابلية تحلل OM (التي تم تعديلها من خلال معامل التحلل kPOC) لعبت أيضًا دورًا رئيسيًا في العمليات البيوجيوكيميائية التي تحدث في الرواسب. في الختام، يبدو أن نموذج MIM-OM أداة محاكاة فعالة لتقييم الأداء البيوجيوكيميائي في رواسب الأنهار تحت ظروف مختلفة (الجرانولوميترية، جودة المياه السطحية والانغلاق).
درس نافيل وآخرون (صيف،) هذا السؤال.