Key points are not available for this paper at this time.
تشير الأبحاث إلى أن زيادة الألفة مع فئة اجتماعية تؤدي إلى اختلاف أكبر بينها. وبالتالي، يتم إدراك المجموعات الداخلية على أنها أكثر تجانسًا من المجموعات الخارجية، ويعزز الاتصال بين المجموعات إدراك التجانس في المجموعات الخارجية. عند فحص الصور النمطية الصينية الأمريكية، تأخذ هذه الدراسة بعين الاعتبار محددين إضافيين للتجانس المدرك. هذان هما (أ) الاستجابة الإدراكية لمستوى التجانس الموضوعي للمجموعة المستهدفة، و(ب) تعديل إدراكات التجانس لتكون متسقة تقييمياً مع المواقف تجاه المجموعة المستهدفة. تشير النتائج المستخلصة من المشاركين الصينيين والأمريكيين إلى أن الاستجابة للاختلافات الموضوعية بين المجموعة الداخلية والمجموعة الخارجية يمكن أن تتجاوز الميل لإدراك التجانس الأكبر في المجموعة الداخلية. علاوة على ذلك، تلعب آليات الاتساق التقييمي دوراً مهماً وفريداً في تحديد التجانس المدرك في المجموعات الخارجية.
درس لي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.