Key points are not available for this paper at this time.
البيانات المستخدمة في البحث المقدم هنا تم جمعها بدعم من منحة المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH) USPHS-MH-32606-01 للمؤلف الثاني. يشكر المؤلفون بامتنان مساعدة ديل بيرجر، وباملا كوبر، وآلان ويكر في إعداد هذه المخطوطة. نود أيضًا أن نشكر جيرالد ر. سالانسكيك، محرر مشارك في *Administrative Science Quarterly*، ومراجعي ASQ الثلاثة المجهولين على المساهمات التي قدموها خلال عملية مراجعة النشر. تضع إرشادات EEOC بشأن التحرش الجنسي أهمية كبيرة على تقييم المستلم لتجربته أو تجربتها. أظهرت الأبحاث باستمرار أن النساء، أكثر من الرجال، يعتبرن السلوك الجنسي في العمل تحرشًا جنسيًا. في هذه الدراسة، تم اقتراح ثلاث نظريات لتفسير الإدراكات الفردية للتحرش الجنسي. الأولى هي أن هناك فرقًا أساسيًا بين الرجال والنساء في التوجه الشخصي نحو التحرش الجنسي وكيفية تعريفه؛ الثانية هي أن التجارب الجنسية المختلفة في العمل تُفسر الفروقات في الإدراكات؛ والثالثة هي أن الفروقات في الإدراكات تعود إلى تداخل أدوار الجنسين، أي عندما يُنظر إلى وظيفة ما على أنها وظيفة الرجل أو المرأة، فإن دور الجنس يتداخل مع الدور الوظيفي. أظهر تحليل البيانات من عينة تمثيلية تضم 1,232 رجلًا وامرأة عاملين في مقاطعة لوس أنجلوس بعض الدعم لكل من النظريات الثلاث. يتم مناقشة المساهمات التكميلية للنظريات الثلاث وآثارها على السلوك التنظيمي.*
درس كونراد وآخرون (1986) هذا السؤال.