Key points are not available for this paper at this time.
المقدمة: المعرفة الدقيقة بنوع المروج لجين O(6)-ميثيل جوانين ميثيل ترانسفيراز (MGMT) في المرضى الذين يعانون من الورم الدبقي (GBM) مهمة للعلاج. ومع ذلك، فإن هذا الاختبار ليس متاحًا دائمًا. يمكن استخدام تصوير الرنين المغناطيسي الانبساطي قبل العملية (dMRI) لاستكشاف بيولوجيا الورم باستخدام معامل الانتشار الظاهر (ADC)؛ ومع ذلك، فقد أظهرت قدرته على العمل كبديل للتنبؤ بحالة MGMT نتائج مختلطة. بحثنا في ما إذا كان ذلك بسبب الاختلافات في الطريقة المستخدمة لتحليل ADC. الطرق: أجرينا دراسة استعادية على 32 مريضًا يعانون من GBM تم قياس حالة MGMT لديهم. تم استخدام بيانات تصوير الرنين المغناطيسي قبل العملية المتطابقة لحساب ADC داخل مناطق الورم المعززة بالصبغة. تم فحص العلاقة بين ADC وMGMT باستخدام طريقتين منشورتين لقياس ADC. النتائج: لوحظ اتجاه قوي بين قياس 'حد أدنى ADC' وحالة الميثيل. كان من المرجح أن يحدث حد أدنى مرتفع من ADC في مجموعة MGMT الميثيل مقارنة بالمجموعة غير الميثلة (U = 56, P = 0.0561). في المقابل، باستخدام نهج تركيب نموذج مؤلف من مزيجين، كانت هناك تقليص كبير في المتوسط لقياس مكون 'منخفض ADC' داخل الا_histogram_ مرتبطًا بنوع ميثيل مروج MGMT (P < 0.0246). الاستنتاج: تظهر هذه الدراسة أنه ضمن نفس مجموعة المرضى، فإن الطريقة المختارة لتحليل قياسات ADC لها تأثير كبير على استخدام تلك المقياس كعلامة بديلة لحالة MGMT. وبالتالي، لكي تكون بيانات dMRI مفيدة سريريًا، يجب وضع طرق تحليل بيانات متسقة قبل تحديد أي علاقة بالتوصيف الجيني أو الإيبيجيني.
درس Rundle‐Thiele وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.