Key points are not available for this paper at this time.
تم التوصية بالتركيز على توفير تجارب تعليمية أصيلة وشاملة للطلاب في العديد من النظم التعليمية باعتبارها ضرورية للتطور الحركي والاجتماعي والنفسي. على الرغم من تركيز الدراسات الأخيرة على إعداد معلمي التربية البدنية للدخول إلى المهنة، لم يُعطَ اهتمام كافٍ للمعلمين المبتدئين وكيف يمكن لهؤلاء المعلمين تعزيز تجارب التربية البدنية الغنية تعليمياً. لذلك، سعى هذا البحث إلى (1) فهم كيف قام معلم التربية البدنية المبتدئ بتطبيق نموذج التعلم التعاوني ومشاركة المسؤولية عن عمليات التعليم والتعلم مع الطلاب؛ و (2) فحص وجهات نظر الطلاب حول تجاربهم التعاونية وعملية التعلم التي تركز على الطالب. شمل المشاركون 25 طالباً من المدارس الثانوية ومعلم تربية بدنية مبتدئ واحد. من خلال تصميم البحث العملي، تم جمع البيانات باستخدام ثلاث تقنيات نوعية وتم تحليلها باستخدام التحليل الموضوعي. وُجد أن التعلم التعاوني نموذج معقد يحتاج إلى وقت ليتم تطبيقه بفعالية والسماح للطلاب بالاستفادة من إمكانياته. أتاح تطوير العلاقات التعاونية للطلاب أن يتحملوا مسؤولية أكبر في الدروس. يجب تشجيع المعلمين المبتدئين على اعتماد التعلم التعاوني وتعزيز عملية تدريجية لمشاركة المسؤولية مع الطلاب.
دراسة سيلفا وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.