Key points are not available for this paper at this time.
تقليدياً، لم تكن قضايا العرق والعنصرية مرتبطة بالريف الإنجليزي. أظهرت الأبحاث المحدودة الموجودة في هذا المجال أن الهيمنة المفترضة للبياض في الريف قد استُخدمت كأساس لتجاهل أهمية العرق كقضية سياسية أو سياسية ريفية، على الرغم من وجود مجتمعات عرقية أقلية في الريف ورغم مستويات العنصرية العالية في الريف. في ظل المناخ الذي تلا تقرير ماكفيرسون ومع جذب القضايا الريفية حالياً للاهتمام السياسي وصنع السياسات، يُفحص هذا المقال العلاقة بين المناظر الطبيعية والانتماء، ويقترح أن العنصرية تتجلى بطرق مختلفة في سياقات مختلفة. يجادل المقال بأنه توجد مؤشرات حديثة على حدوث تغييرات تمهيدية بين بعض صانعي السياسات الريفية في اعترافهم بأن العنصرية ليست ظاهرة حضرية، ويعتمد على التجارب المبكرة للوصول إلى منطقتين دراسيتين ريفيتين لتسليط الضوء على كل من هذا التحول وفكرة أن هناك أشكالاً محددة من العنصرية في الريف.
سارة نيل (الثلاثاء) درست هذا السؤال.