Key points are not available for this paper at this time.
يعيش المواطنون والحكومات حياة رقمية بشكل متزايد، تاركين آثارًا من البيانات الرقمية التي لديها القدرة على دعم مستويات غير مسبوقة من الفهم المتبادل بين الحكومة والمواطنين، مما يؤدي بدوره إلى تحسينات واسعة في السياسات والخدمات العامة. تعد البيانات المفتوحة ومبادرات الحكومة المفتوحة بوعد "فتح" عمليات الحكومة أمام المواطنين. يمكن استخدام أشكال جديدة من تحليل "البيانات الضخمة" من قبل الحكومة نفسها لفهم سلوك المواطنين وكشف نقاط القوة والضعف في السياسات وتقديم الخدمات. ومع ذلك، يظهر أن البيانات المفتوحة تظهر كتنمية إصلاحية موجهة نحو مجموعة من الأهداف، بما في ذلك تحفيز التنمية الاقتصادية، وليس فقط الشفافية أو تحسين الخدمة العامة. في الوقت نفسه، كانت الحكومات بطيئة في الاستفادة من إمكانيات البيانات الضخمة، بينما تظل أكبر البيانات التي تجمعها "مغلقة" وغير مستغلة بشكل كاف ضمن حدود وكالات الاستخبارات. مستندًا إلى مقابلات مع موظفين حكوميين وباحثين في كندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بين عامي 2011 و2014، يجادل هذا المقال بأن النهج القائم على البيانات الضخمة يمكن أن يقدم أكبر إمكانيات كوسيلة لتحسين الفهم المتبادل بين الحكومة والمواطنين، مما يجسد المبادئ الأساسية لحوكمة العصر الرقمي، التي يجادل بعض المؤلفين بأنها النموذج الأكثر قابلية للتطبيق لإدارة القطاع العام في العصر الرقمي (دونليفي، مارغيتس، باستو، مارغيتس & دونليفي، 2013).
درس كلارك وآخرون (مون) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: