Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر les les écarts الفائقة المغنطيسية (PRLs) علامة حيوية ناشئة للتصلب المتعدد تمثل التهابية دماغية مزمنة ومنخفضة الدرجة داخل النسيج. بالإضافة إلى ارتباطها بشدة المرض الأكبر، قد تكون PRLs داعمة تشخيصياً. هدفنا في هذه الدراسة هو تحديد الخصوصية والحساسية لـ PRL لتمييز التصلب المتعدد عن محاكيه التشخيصي باستخدام بيانات التشخيص السريري والتصوير في العالم الحقيقي. هذه دراسة تحليلية استباقية للقواطع الزمنية لفريق من المرضى الذين تم جمع بياناتهم المراقبة بشكل prospective. تم تضمين المرضى إذا خضعوا لتقييم سريري في مركزنا الأكاديمي لعلاج المناعة العصبية وكان لديهم صورة رنين مغناطيسي متاحة من نفس المغناطيس السريري 3-T، والذي تضمن تسلسلاً مؤثراً بتقنية T2 * مع معالجة النزعة (بروتوكول التصوير باهتمام الوزن، جنرال الكتريك). تم مراجعة خرائط المرحلة المرشحة المستمدة من تصوير النزعة وصور استعادة الانعكاس المخفض T2 يدوياً لتحديد PRLs. تم تصنيف PRLs على أنها 'مؤكدة' أو 'محتمَلة' أو 'محتملة' بناءً على معايير الإجماع المعدلة والحديثة. افترضنا أن PRLs ستعبر عن خصوصية عالية لتمييز التصلب المتعدد عن محاكيه للتصوير بالرنين المغناطيسي. تم تقييم خمسمائة وأربعة وسبعين مريضًا في المجموع: 473 مصابًا بالتصلب المتعدد، 53 مصابًا بمرض عصبي غير التهابي و48 مصابًا بمرض عصبي التهابي آخر. قدم تحديد PRL 'المؤكد' أو 'المحتمل' خصوصية بنسبة 98% لتفريق التصلب المتعدد عن الأمراض العصبية غير الالتهابية والأمراض العصبية الالتهابية الأخرى؛ وكانت الحساسية 36%. كانت اتفاقية المقيم بين المقيّمين شبه مثالية لتحديد المؤكد/المحتمل على مستوى الفرد. توفر PRLs خصوصية عالية للتصلب المتعدد ويمكن أن تساعد في التقييم التشخيصي. تحد من الحساسية المعتدلة استخدامها كمؤشرات تشخيصية فردية. إن تضمين الإصابات الأقل ثقة ('محتمل') يسرع من انخفاض الخصوصية ويجب تفسيره بحذر نظرًا للأضرار المحتملة المرتبطة بتشخيص خاطئ.
درس هيموند وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.