Key points are not available for this paper at this time.
تعد الإزاحة والتعثر السفلي للأسماك من التأثيرات الرئيسية في الأنهار ذات ذروة التدفق، مما يؤثر سلبًا على الكائنات الحية وبالتالي على السكان. في حين أن هذه الظواهر قد تمت دراستها بشكل مكثف بالنسبة لأسماك السلمون، إلا أن عددًا قليلاً من الدراسات أجري على الأسماك البربونية، خصوصًا على ضفاف الأنهار غير المتجانسة التي توفر مناطق حضانة لأطوار الحياة الأولى. تبحث هذه الدراسة في تأثيرات الانخفاض السريع في التدفق (أي، الانخفاض التدريجي) على الإزاحة والتعثر السفلي ليرقات الأسماك البربونية الشائعة، Chondrostoma nasus، في نموذجين لضفاف الأنهار (بار حصى مسطح وضفة نهر غير متجانسة تتكون من سد وخندق) وفترات النهار (نهار وليل) في منشأة ميكوسوم. لمجموعة فرعية من تجارب السد والخندق، تم ملاحظة موقع التعثر لتحديد تأثير الحجز الناتج عن الهيكل. تُظهر النتائج أن معدلات إزاحة وتعرض يرقات الأسماك البربونية كانت أعلى في السد والخندق مقارنة بالبار الحصى المسطح. بالإضافة إلى ذلك، كانت آثار الانخفاض التدريجي أكثر وضوحًا في الليل مقارنة خلال النهار. كانت معدلات الإزاحة والتعثر هي الأعلى لهيكل السد والخندق خلال الليل. في هذه الحالة، كانت نسبة التعثر أعلى بأربع مرات في منطقة الخندق مقارنةً بالمناطق الأخرى المتاحة في الميكوسوم. يمكن أن تزيد الانخفاضات في ضفاف الأنهار من خطر التعثر عند قطعها وتجفيفها عن المجرى الرئيسي بعد الانخفاض التدريجي، مما يشكل مصائد بيئية محتملة ليرقات الأسماك. تبرز هذه النتائج الحاجة إلى دمج علم شكل ضفاف الأنهار ونظم التدفق في أطر التخفيف من ذروة التدفق للحد من مخاطر إزاحة وتعثر الأسماك.
درس هايز وزملاؤه (Sun,) هذا السؤال.