Key points are not available for this paper at this time.
لقد اعترفت مجتمع البحث منذ زمن طويل بوجود علاقة معقدة بين كشف الأخطاء ومعايير كفاية الاختبار وحجم مجموعة الاختبار. ومع ذلك، يوجد ارتباك كبير حول ما إذا كان ينبغي و كيفية التحكم تجريبياً في حجم مجموعة الاختبار عند تقييم مدى ارتباط معيار الكفاية بكشف الأخطاء وعند مقارنة معايير كفاية الاختبار. لحل هذا الارتباك، تسهم هذه الورقة بما يلي: (1) مراجعة للتحليلات المتناقضة للعلاقات بين كشف الأخطاء ومعايير كفاية الاختبار وحجم مجموعة الاختبار. على وجه الخصوص، تتناول هذه الورقة التناقض المفترض للعمل السابق وتفسر سبب عدم كون حجم مجموعة الاختبار متغير مزعج، كما اقترح سابقاً، ولا متغير مستقل يجب التلاعب به تجريبياً. (2) توضيح ومناقشة لتصاميم التجارب للأعمال السابقة، إلى جانب مناقشة لمشاكل نظرية وإحصائية، بالإضافة إلى إرشادات محددة للأعمال المستقبلية. (3) منهجية لمقارنة معايير كفاية الاختبار على أساس متساوي، والتي تأخذ في الاعتبار حجم مجموعة الاختبار دون التلاعب به مباشرة من خلال تصنيف غير واقعي. (4) تقييم تجريبي يقارن فعالية اختبار التغطية، واختبار الطفرات، والاختبار العشوائي. بالإضافة إلى ذلك، تقترح هذه الورقة الربط الاحتمالي، وهي منهجية لتقييم تمثيلية مجموعة من أهداف الاختبار لخطأ معين ولتقريب احتمال كشف الأخطاء لمجموعات الاختبار المناسبة.
درس تين وآخرون. (مون،) السؤال.