Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: لقد تم اقتراح أن إعطاء الناس الفرصة للحديث عن تجربة مؤلمة قد يمنع تطوير اضطراب لاحق. قمنا باختبار فعالية تدخلين موجزين، التعليم والتفكيك النفسي، المصممين لمنع ردود الفعل النفسية السلبية تجاه ضحية الجريمة. الطريقة: تم التواصل مع الأفراد الذين كانوا ضحايا لجريمة عنيفة خلال الشهر الماضي ودعوتهم للمشاركة في دراسة حول مواقفهم تجاه الجريمة والعقاب: تم الاتصال بـ 2161 شخصًا ورد منهم 243، منهم 157 كانوا مؤهلين وتم تعيينهم عشوائيًا إما إلى حالة تعليمية، أو إلى حالة تفكيك نفسي بالإضافة إلى التعليم، أو إلى حالة التقييم فقط. شمل التعليم توفير معلومات حول ردود الفعل الطبيعية بعد الصدمة. كان التفكيك يتضمن استكشافاً عميقاً حول الأحداث والأفكار والمشاعر التي تم تجربتها أثناء الجريمة. تم تجنيد المشاركين من مصادر الشرطة والمستشفيات وتمت مقابلتهم في منازلهم: تم متابعة 138 بعد 6 أشهر، و92 بعد 11 شهرًا. النتائج: تم تقييم النتائج باستخدام تشخيص DSM-III-R لاضطراب ما بعد الصدمة، ومقياس الأعراض ما بعد الصدمة، ومقياس تأثير الأحداث، ومقياس اكتئاب بك. تحسنت جميع المجموعات مع مرور الوقت لكن لم تكن هناك اختلافات بين المجموعات. الاستنتاجات: لم يتم العثور على دليل يدعم فعالية التدخلات الموجزة ذات الجلسة الواحدة لمنع أعراض ما بعد الصدمة لدى الضحايا الأفراد للجريمة العنيفة.
دراسة روز وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: