Key points are not available for this paper at this time.
نظرًا للتأثير الهائل الذي أحدثته الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت (OSN) في الطريقة التي يحصل بها الناس على المعلومات ويشكلون آراءهم، أصبحت هذه الشبكات ملعبًا جذابًا للكيانات الضارة التي تسعى لنشر المعلومات المضللة واستغلال تأثيرها. في الواقع، تنتشر المعلومات المضللة بسهولة على OSN، وهذا يمثل تهديدًا كبيرًا للمجتمع الحديث، وربما يؤثر أيضًا على نتائج الانتخابات، أو حتى يعرض حياة الناس للخطر (مثل نشر معلومات مضادة للتطعيم). لذلك، من الأهمية القصوى لمجتمعنا أن يكون لديه نوع من "التحقق" بشأن المعلومات التي تنتشر من خلال OSN. إن الحاجة إلى تحقيق واسع النطاق سوف تستفيد بشكل كبير من الأدوات التلقائية. في هذا البحث، نظهر أنه من الصعب إجراء تصنيف تلقائي للمعلومات المضللة مراعيًا فقط الخصائص الهيكلية لسلاسل انتشار المحتوى. نركز على الخصائص الهيكلية، لأنها ستكون بطبيعتها صعبة التلاعب بها، بهدف التحايل على أنظمة التصنيف. لدعم مطلبنا، نجري تقييمًا شاملاً على منشورات فيسبوك التي تتعلق بنظريات المؤامرة (التي تمثل المعلومات المضللة) والأخبار العلمية (التي تمثل المحتوى الذي تم التحقق منه). تظهر نتائجنا أن المحتوى المتعلق بنظريات المؤامرة يتردد صداها بطريقة يصعب تمييزها عن المحتوى العلمي: بالنسبة لآلية التصنيف التي تحققنا منها، لم يتجاوز معدل F-score للتصنيف 0.7.
دراسة كونتي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: