Key points are not available for this paper at this time.
مع التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المعاصر، يتعين على المعلمين التكيف مع طرق جديدة لإشراك الطلاب في عملية التعلم. يوفر استخدام تقنيات الآي بود، كجزء من هذا النوع الجديد من وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات المرتبطة بها، فرصًا جديدة لتعزيز تجربة التعلم للطلاب. كجزء من مشروع بحثي بعنوان بوداغوجي في جامعة ولفرهامبتون، تم تنفيذ ثلاثة مشاريع ضمن مواد الفنون الأدائية لاستكشاف استخدام الآي بود كتقنية تعليمية. تتناول هذه المقالة عددًا من الموضوعات المشتركة التي ظهرت كعملية من البحث الذي تم القيام به. تقدم هذه الموضوعات للمعلمين فهمًا لكيفية استخدام الآي بود كتقنية تعليمية ضمن ممارساتهم في التعلم والتعليم.
ديل وآخرون (الأربعاء) درسوا هذا السؤال.