تعتبر الموانئ البحرية مصادر رئيسية لتلوث الهواء في المناطق الحضرية، لكن رصد السطح غالباً ما يفشل في التقاط التلوث على مستويات أعلى من العوادم الناتجة عن السفن والعمليات الجوية الساحلية، وهي فجوة مهمة بشكل خاص لموانئ الجنوب العالمي. هنا قمنا بإجراء تقييم دقيق للارتفاعات في ميناء باراناغوا في البرازيل خلال فصل الربيع في نصف الكرة الجنوبي. باستخدام قياسات متعددة الارتفاعات مقترنة بتحليل جوي ونهج تقاطع مكاني وزمني، حددنا اختلافات عمودية قوية في تركيزات الملوثات. كان مستوى ثاني أكسيد الكبريت مرتفعاً بشكل مستمر عند الارتفاعات المرتبطة بعوادم السفن، مما يشير إلى اعتراض سحب السفن. أظهر ثاني أكسيد النيتروجين زيادة أقل لكن مستمرة عند مستويات متوسطة، تأثرت بنشاط الميناء والاختلاط الجوي. أظهرت المواد الجسيمية الدقيقة تحسيناً معتدلاً في الأعلى، بينما حدثت أقوى الحلقات المتعلقة بالعمليات بالقرب من السطح. زاد خطر التلوث بشكل كبير خلال عمليات الميناء، حيث ارتفع بنسبة تصل إلى 74% خلال مناولة الشحن. تظهر هذه النتائج أن رصد السطح فقط يفشل في التقاط النطاق الكامل للتعرض للتلوث ذي الصلة في بيئات الموانئ. تلوث الهواء في ميناء برازيلي كبير مرتفع بشدة فوق السطح ويزداد حدة خلال عمليات الميناء، وهو ما يفوته رصد السطح، بناءً على قياسات الهواء متعددة الارتفاعات المقترنة بال meteorology وتحليل تقاطع الحالة خلال الربيع.
درس سانتوس-سيلفا وآخرون (السبت) هذا السؤال.