Key points are not available for this paper at this time.
الملخص: قد تساهم الكيموكينات التي تفرزها الأوعية الدموية في تحفيز هجرة كريات الدم البيضاء من خلال آلية كيميائية جذب تعتمد على التدرج أو عن طريق تحفيز الحركة العشوائية بحيث تعبر كريات الدم البيضاء في شكل مستقل عن التدرج. بدلاً من ذلك، قد ترتبط الكيموكينات بالأوعية الدموية والمصفوفة الخلوية لتحفيز الهجرة الحبيبية. قمنا أولاً بتحليل دور الكيموكين بروتين كيميائي الجذب أحادي الببتيد-1 (MCP-1) في هجرة الوحيدات البشرية عبر طبقات خلايا HUVEC غير المعالجة أو المحفزة بـ IL-1 المزروعة على المشيمة البشرية. ثم قمنا بمزيد من الفحص لمعرفة ما إذا كانت الهجرة المعتمدة على MCP-1 تحدث من خلال آلية كيميائية حركية أو كيميائية جاذبة أو حبيبية. إن الأجسام المضادة المحايدة ضد MCP-1 قد منعت مرور الوحيدات عبر خلايا HUVEC غير المعالجة أو المحفزة بـ IL-1 بنسبة 74 +/- 3% و 45 +/- 4% على التوالي. كما أن إضافة MCP-1 نفسه إلى حجرة الطبقة العليا من زراعات HUVEC/المشيمة غير المحفزة قد خفضت أيضًا من هجرة الوحيدات، في هذه الحالة بنسبة 73 +/- 9%. عرقل MCP-1 الهجرة فقط عندما كان موجودًا فوق الأوعية الدموية بتركيز مساوي أو أكبر من الذي يودع بصورة داخلية تحت الأوعية الدموية، ويمكن التغلب على عمله المثبط بإضافة المزيد من MCP-1 المركز تحت زراعات HUVEC. يمكن غسيل ما يصل إلى 90% من MCP-1 المفرز في الغشاء القاعدي أسفل الأنسجة الضامة من زراعات HUVEC/المشيمة؛ وقد خفضت هذه العملية الهجرة بنسبة 69 +/- 4%. تشير هذه البيانات إلى أن MCP-1 يعزز هجرة الوحيدات، ولكن فقط عندما يكون موجودًا في تدرج عبر طبقات الخلايا الوعائية. كما تقترح أن هذا التدرج قابل للذوبان بشكل أساسي، بدلاً من كونه حبيبيًا.
دراسة RANDOLPH وآخرون (1995) هذا السؤال.