Key points are not available for this paper at this time.
في دراسة لنجاحات وفشلات علاجية لـ 35 طبيبًا، أعضاء في الطاقم المقيم في عيادة هنري فيبس النفسية بين عامي 1944 و1952، وُجد أن النجاح مع نوع واحد من المرضى لا يرتبط إلى حد كبير بالنجاح مع نوع آخر من المرضى. للحصول على مجموعة واسعة من الحقائق التجريبية، بشأن العوامل المهمة لتحسين مرضى الفصام، قمنا باختيار مجموعتين للمقارنة، المجموعة A تضم 48 مريضًا والمجموعة B وعددهم 52، حيث تم علاج المجموعة A بواسطة 7 أطباء بينهم كانوا الأكثر نجاحًا مع مرضى الفصام، والمجموعة B بواسطة 7 أطباء كانوا الأقل نجاحًا. انظر الجدول 7 في ملف PDF المصدر. في المجموعة A، تحسن 75% من المرضى عند الخروج؛ بينما تحسن فقط 27% من المجموعة B. لا يمكن أن يُعزى هذا الاختلاف الواسع ببساطة إلى اختلافات داخلية بين المجموعتين A وB، لأن مقارنة سريرية مفصلة تشير إلى اختلافات طفيفة ليست ذات دلالة إحصائية. من تحليل ملاحظات الممرضات والمخططات وملاحظات المؤتمرات وأجزاء أخرى من سجلاتنا التي خدمت لتكملة والتحقق من ملاحظات الأطباء، تم إجراء مقارنات بشأن الاختلافات في كيفية عمل الأطباء مع هؤلاء المرضى، والطريقة التي استجاب بها المرضى. تشير المقارنات والتباينات لهذه الحقائق التجريبية، المعروضة في الجداول 4 و5 و6 و7، إلى أن التحسن في حالة مريض الفصام هو الأكثر احتمالاً أن يحدث: (1) عندما يشير الطبيب في صياغته التشخيصية الشخصية إلى بعض الفهم للمعنى الشخصي ودوافع سلوك المريض، متجاوزًا الوصف السريري البسيط والسيرة الذاتية السردية؛ (2) عندما يختار الطبيب، في صياغته للأهداف الاستراتيجية في علاج مريض معين، أهدافاً موجهة نحو الشخصية بدلاً من الأهداف الموجهة نحو علم النفس المرضي، أي يهدف إلى مساعدة المريض في تعديلات محددة لأنماط التكيف الشخصي ورفع الاستخدام البناء للأصول بدلاً من مجرد تقليل الأعراض أو
Whitehorn et al. (Mon,) studied this question.