Key points are not available for this paper at this time.
ظهرت عدة نظريات حول تطور اضطراب الهلع (PD) مع أو بدون رهاب الساحات في العقدين الماضيين. وقد تم انتقاد النظريات المبكرة التي اقترحت دورًا للتكييف الكلاسيكي لعدة أسباب. ومع ذلك، يمكن مواجهة كل انتقاد ورفضه عندما يُنظر إلى وجهات النظر الحالية حول التكييف والتعلم الارتباطي. يقترح المؤلفون أن اضطراب الهلع يتطور لأن التعرض لنوبات الهلع يؤدي إلى تكييف القلق (وفي بعض الأحيان الذعر) مع المثيرات الخارجية والداخلية. يتجلى هذه العملية في مجموعة متنوعة من الظواهر المعرفية والسلوكية لكنها تتضمن بشكل أساسي التعلم العاطفي الذي يُفسر بشكل أفضل بواسطة مبادئ التكييف. القلق، وهو حالة عاطفية استباقية تهدف إلى إعداد الفرد للنوبة القادمة، يختلف عن الذعر، وهي حالة عاطفية مصممة للتعامل مع حدث صادم جارٍ بالفعل. ومع ذلك، فإن وجود القلق المشروط يعزز من النوبة التالية، مما يبدأ دوامة الفرد نحو اضطراب الهلع. تخلق عدة عوامل بيولوجية ونفسية قابليات عن طريق التأثير على قابلية الفرد للتكييف. يتم مناقشة العلاقة بين الرؤية الحالية ووجهات النظر الأخرى، خصوصًا تلك التي تؤكد على دور التفسير الكارثي للإحساسات الجسدية.
درس بوتون وآخرون (Mon,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: