Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تم وصف المجتمعات والثقافات بأنها فردية أو جماعية (تسمى أيضاً ذاتية المركز أو اجتماعية المركز). وبالمثل، الأفراد يمكن أن يكونوا ذاتي المركز أو جماعي المركز. المنهج: باستخدام الهجرة، المهاجرين، الأقليات العرقية، الجماعية والفردية، تم البحث في أربع قواعد بيانات هي Embase وMedline وPsychInfo وSocial Sciences. كانت الكلمات الرئيسية الأخرى تشمل الاضطراب العقلي، الضيق النفسي، الاضطرابات النفسية والعقلية. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء بحث يدوي من الكتب ذات الصلة والمقالات المرجعية الثانوية. النتائج: هناك ارتباط بين الهجرة، الهوية الثقافية والضيق النفسي. إضافةً إلى ذلك، يمكن أن يوفر الدعم الاجتماعي حلاً ضد الأمراض النفسية. تشمل العوامل الأخرى الضعيفة لدى المهاجرين نوع المجتمع الذي جاءوا منه ونوع المجتمع الذي يستقرون فيه. الاستنتاج: عندما يهاجر الأفراد من نوع ثقافة إلى أخرى، فمن المحتمل أنه بناءً على سماتهم الشخصية الخاصة (بالإضافة إلى ضعفهم البيولوجي والنفسي والاجتماعي) قد يتطورون إلى اضطرابات نفسية. ستتأثر الأفكار والعبارات المتعلقة بالضيق بالعوامل الثقافية. يجب على الأطباء النفسيين أخذ الخلفية الثقافية بعين الاعتبار عند التخطيط لأي تدخلات لتمكين تحالف علاجي أقوى.
درس دينيش بوغرا (الأربعاء) هذا السؤال.