Key points are not available for this paper at this time.
يمكن أن تؤدي برامج التعليم البيئي (EE)، عندما تُدمج مع التفاعلات بين الإنسان والحياة البرية (HWI)، إلى تحفيز المشاعر، وهي جزء أساسي من المواقف التي تؤثر على السلوكيات المؤيدة للبيئة (PEB). قمنا باستخدام الملاحظة المباشرة واستطلاع تقييم ما بعد الحدث للتحقيق في الاستجابة العاطفية للتفاعل مع الحياة البرية بين المشاركين من برامج التعليم البحري في مركز التعليم البحري في جامعة جورجيا ومتحف الأحياء البحرية، سافانا، جورجيا. وجدنا أنه خلال التفاعل مع الحياة البرية، أظهر المشاركون مشاعر إيجابية (مثل التعاطف) وسلبية (مثل الإحباط) تجاه الحيوانات، بما في ذلك المفاهيم الخاطئة والانطباعات السلبية تجاه الثعابين والسرطانات الحصينية. بالإضافة إلى ذلك، كانت الاستكشافات الخارجية، والتواصل مع الحياة البرية (مباشر أو غير مباشر)، وعروض المعروضات البيولوجية وعروض الحيوانات الحية هي الممارسات التي ساهمت بشكل كبير في تفاعل المشاركين في البرامج، مما يشير إلى أن الحيوانات (مثل السلاحف والسرطانات) يمكن أن تزيد من اهتمام المشاركين بالأنشطة التعليمية. من خلال دمج الحياة البرية في ممارسات التعليم البيئي، يمكن للمعلمين إشراك الأفراد في الأنشطة وتحفيز ارتباطهم العاطفي بالحيوانات، مما يمكن أن يشجع على تغييرات في الانطباعات، مما يؤدي إلى السلوكيات المؤيدة للبيئة اللازمة للحفاظ على البيئة.
درس سانتوس وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: