Key points are not available for this paper at this time.
يلعب الكالسيوم الغذائي دورًا محوريًا في تنظيم استقلاب الطاقة؛ حيث تخفف الأنظمة الغذائية الغنية بالكالسيوم تراكم الدهون في الخلايا الشحمية وزيادة الوزن خلال فترات الإفراط في تناول الحمية الغنية بالطاقة، وتزيد من تحلل الدهون وتحافظ على إنتاج الحرارة خلال تقليل السعرات الحرارية، مما يعجل بشكل ملحوظ فقدان الوزن. يلعب أيون الكالسيوم داخل الخلايا Ca2+ دورًا أساسيًا في تنظيم استقلاب الدهون في الخلايا الشحمية وتخزين الدهون الثلاثية، حيث يؤدي زيادة مستوى Ca2+ داخل الخلايا إلى تحفيز تعبير الجينات الدهنية وزيادة تكوين الدهون، وكبت تحلل الدهون، وزيادة ملء الدهون وتراكمها. علاوة على ذلك، لقد أثبتنا مؤخرًا أن زيادة الكالسيتريول المفرز استجابةً للأنظمة الغذائية المنخفضة الكالسيوم تحفز تدفق الكالسيوم Ca2+ في الخلايا الشحمية البشرية وبالتالي تعزز السمنة. وفقًا لذلك، فإنSuppressingمستويات الكالسيتريول من خلال زيادة الكالسيوم الغذائي هو هدف جذاب للوقاية من السمنة وإدارتها. دعمًا لهذا المفهوم، تستجيب الفئران المعدلة وراثيًا التي تعبر عن جين الأجوتي بشكل محدد في الخلايا الشحمية (نمط مشابه للبشر) للأنظمة الغذائية المنخفضة الكالسيوم بزيادة الوزن وتسارع تراكم الدهون، بينما الأنظمة الغذائية الغنية بالكالسيوم تثبط بشكل ملحوظ تكوين الدهون، وتسرع تحلل الدهون، وتزيد من إنتاج الحرارة وتكبح تراكم الدهون وزيادة الوزن في الحيوانات التي تتم تغذيتها بسعرات حرارية متطابقة. بالإضافة إلى ذلك، تعيق الأنظمة الغذائية المنخفضة الكالسيوم فقدان دهون الجسم، بينما الأنظمة الغذائية الغنية بالكالسيوم تسرع بشكل ملحوظ فقدان الدهون في الفئران المعدلة وراثيًا التي تخضع لتقليل السعرات الحرارية. تدعم هذه النتائج بيانات سريرية وبائية تظهر انخفاضًا كبيرًا في احتمالات السمنة المرتبطة بزيادة تناول الكالسيوم الغذائي. جدير بالذكر أن المصادر الغذائية للكالسيوم تمارس تأثيرًا مضادًا للسمنة أكبر بكثير من المصادر التكميلية في كل من هذه الدراسات، ربما بسبب تأثيرات مركبات حيوية أخرى، مثل مثبط إنزيم تحويل الأنجيوتنسين الموجود في الحليب، على استقلاب الخلايا الشحمية، مما يشير إلى دور مهم للمنتجات الألبانية في السيطرة على السمنة.
درس مايكل ب. زيميل (الإثنين) هذا السؤال.