Key points are not available for this paper at this time.
تُعتبر ترسبات الألياف الغنية بالفسفرة لبروتين التاو عنصرًا مرضيًا رئيسيًا في عدة أمراض تنكسية عصبية تشمل مرض الزهايمر (AD) وبعض الخرفات أمام الصدغ. تشير الأدلة المتزايدة إلى أن وجود هذه الآفات العصبية في مراحلها النهائية لا يسبب فقدان الخلايا العصبية، بل إن التغيرات في بروتينات التاو القابلة للذوبان تسبب التنكس العصبي. على وجه الخصوص، تُعترف فسفرة التاو غير الطبيعية كعملية مرضية رئيسية تؤثر على بنية التاو وتوزيعه ووظيفته في الخلايا العصبية. على الرغم من أنه يوصف عادةً بأنه بروتين سيتوزولي يرتبط بالأنابيب الدقيقة وينظم النقل المحوري، فقد تم مؤخرًا إثبات عدة وظائف إضافية للتاو، بما في ذلك الأدوار في تثبيت الحمض النووي، ووظائف المشابك. في الآونة الأخيرة، اقترحت الدراسات التي تفحص انتقال مرض التاو عبر المشابك في نماذج الأمراض دورًا محتملًا للتاو خارج الخلية في مسارات الإشارات الخلوية المرتبطة بالتنكس العصبي. نقدم هنا مراجعة للأدلة التي تُظهر أن فسفرة التاو تلعب دورًا رئيسيًا في أمراض التاو التنكسية العصبية. كما نعلق على إمكانية تغيير الوظائف المعتمدة على الفسفرة للتدخل العلاجي في مرض الزهايمر والاضطرابات ذات الصلة.
أجرى نوبل وآخرون (الثلاثاء) دراسة حول هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: