Key points are not available for this paper at this time.
في هذه الدراسة، قمنا بتحليل تغييرات حجم الجليد في القرن العشرين لـ 20 نهر جليدي في جبال الألب السويسرية الجنوبية الشرقية. شملت عيّنتنا أنماطًا جليدية وقياسات وأحجام مختلفة، مما أتاح لنا التحقيق في استجابة الأنهار الجليدية للتغير المناخي. باستخدام نموذج تراكمي موزع ونموذج ذوبان مؤشّر درجة الحرارة، استخلصنا سلسلة زمنية لتوازن الكتلة بدقة موسمّية منذ عام 1900. تم معايرة النموذج باستخدام تغييرات حجم الجليد المستمدّة من نماذج الارتفاع الرقمية المتميزة بناءً على (i) المسوحات الطبوغرافية الأرضية، (ii) مهمة رادار الارتفاعات الفضائية (SRTM)، و(iii) علم الفوتوغرافيا الجوية. كانت القياسات النقطية الحقيقية لتوازن الكتلة السنوي والتراكم الشتوي متاحة لبعض الأنهار الجليدية، واستخدمت سجلات التدفق الطويلة للتحقق من صحة النموذج. اختلفت معدلات فقدان الكتلة بشكل كبير بين 1900 و2008 بين الأنهار الجليدية المتجاورة. في حين أظهرت الأنهار الجليدية الكبيرة في الوديان (مثل Vadrec del Forno) متوسط توازن كتل يصل إلى -0.60م w.e. سنويًا، أظهرت الأنهار الجليدية الأصغر والأكثر انحدارًا (مثل Vadret da Palu) فقدانًا أبطأ للكتلة بحدود -0.20م w.e. سنويًا. على مدار القرن الماضي، انخفض حجم الجليد الإقليمي بنسبة 47%، مع اختلافات كبيرة بين الأنهار الجليدية الفردية (30-75%). باستخدام نموذج مركب لتطور الأنهار الجليدية ثلاثي الأبعاد وتدفق المياه الناتجة عن سيناريوهات المناخ الإقليمي، تم توليد آفاق للقرن الحادي والعشرين. حددنا انخفاضًا في مساحة الجليد بنسبة 63% حتى عام 2050 وزيادة في التدفق السنوي على مدى العقود الثلاثة القادمة لمناطق التجميع ذات الغطاء الجليدي العالي. بحلول عام 2100، أشارت نتائج النموذج إلى تغيير في النظام الهيدرولوجي وانخفاض بنسبة 23% في التدفق السنوي بسبب زيادة التبخر وقلّة مساهمة ذوبان الجليد.
درس هوس وآخرون (Fri) هذا السؤال.