Key points are not available for this paper at this time.
الهدف – الغرض من هذه الورقة هو فحص الإمكانات ودوام ممارسة الفنون كبحث من خلال تطوير نهج جديد لأبحاث الفنون يتحدى العلاقة التقليدية بين الهياكل السائدة للمجتمع وأنماط البحث السائدة. التصميم/المنهجية/الطريقة – تم استخدام نهج التصميم المشترك، المستند إلى ممارسة الفنون، لإنشاء إطار مفاهيمي يوفر إمكانية فتح آليات المجتمعات من خلال فحصها من وجهة نظر أولئك الذين لديهم خبرة يومية في هذه المجتمعات. النتائج – تجادل الورقة بأنه لم يعد بالإمكان تحديد حدود واضحة بين "الأكاديميين" و"شركاء المجتمع" في عملية بحث فني مصممة بشكل مشترك بشكل حقيقي. بدلاً من ذلك، هناك "شركاء بحث" يعترفون بشكل متبادل بالمهارات والخبرات التي تتيح لهم الالتزام بـ"منحة إبداعية جديدة" دائمة تعكس هوياتهم الجماعية. الآثار الاجتماعية – يحتفل الإطار المفاهيمي بحكايات حياة الأفراد على حساب السرديات الكبرى المفضلة من قبل علم الاجتماع التجريبي والإنسانيات السائدة. يعكس الإطار التزام المؤلفين بإنشاء روايات عن المجتمعات تفي بإنصاف حكمتهم الجماعية، وحيويتهم وترابطهم، بالإضافة إلى عابريتهم، واحتياجاتهم للتحول، واستجاباتهم للتغيير، بطرق تعكس حياة المعنيين بدلاً من احتياجات الأنظمة الانضباطية المفروضة من الخارج. الأصالة/القيمة – الإطار المفاهيمي هو نهج جديد للبحث النوعي؛ تكمن قيمته في وضع المشاركين في قلب عملية البحث حيث لا يقومون فقط بإنشاء السرد، ولكنهم أيضًا يجسدونه ويتوسطون ويعيدون تكوينه بطرق توسع ممارسات البحث التشاركي التقليدية.
درس جيلكريست وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.