Key points are not available for this paper at this time.
المضافات الغذائية هي مكونات تُضاف عن عمد إلى الطعام بغرض تعديل خصائصه الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية أو الحسية. قد تعمل المضافات الغذائية كمواد محدثة للحساسية وتولد استجابات مناعية موجهة بواسطة IgE، أو قد تعمل كمواد محدثة زائفة للحساسية وتولد استجابات مناعية غير موجهة بواسطة IgE. يمكن أن تولد مثل هذه التفاعلات صورًا سريرية متنوعة أو قد تزيد من حدة أمراض متنوعة مثل المريء اليوزيني، الربو الشعبي، التهاب الجلد التأتبي، التهاب الجلد التماسي، الشرى المزمن، أو الحساسية المفرطة. تُستخدم آلاف المضافات الغذائية يوميًا في الدول الصناعية، وعلى الرغم من أن استخدامها قد أصبح عالميًا، إلا أنه لا توجد معلومات علمية كثيرة حول آثارها الضارة؛ خاصة فيما يتعلق بتفاعلات الحساسية المفرطة، التي، على الرغم من الإبلاغ عنها في الأدبيات كنادرة، فإنه يُحتمل أنها تحت التشخيص بسبب كونها تتطلب مستوى عالٍ من الشك السريري من الطبيب، وإثبات وجود علاقة سببية بين الأعراض والمضاف الغذائي. يجب الاشتباه في ردود الفعل التحسسية تجاه المضافات الغذائية لدى المرضى الذين يبلغون عن أعراض عند تناول أطعمة جاهزة تجاريًا متعددة أو عند تناول طعام جاهز تجاريًا دون ظهور أعراض عند تناول النسخة الطبيعية أو المنزلية من نفس الطعام أو مع وجود تفاعلات غير مُعرفة. دور التشخيص للاختبار الحي أو في المختبر ضد IgE (اختبارات الجلد أو RAST) محدود لبعض المضافات الغذائية الطبيعية. التشخيص القياسي الذهبي الذي يظهر العلاقة السببية بين المضاف والأعراض هو اختبار التحدي الغذائي الفموي. يجب أن يكون العلاج دائمًا هو إزالة المضاف الغذائي من نظام المريض الغذائي.
درس فيلازكيز-سامنوا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: