Key points are not available for this paper at this time.
الملخص. في هذه الورقة، نستعرض النتائج الملاحظة والنمذجة حول الصعود المائي في المحيط الأطلسي الاستوائي بين 10∘ شمالاً و20∘ جنوباً. نركز على العمليات الفيزيائية التي تحرك التقلب الموسمي لتبريد السطح وارتفاع تدفق المغذيات المطلوب لشرح موسمية الإنتاجية البيولوجية. نعتبر بشكل منفصل نظام الصعود المائي الاستوائي ونظام الصعود الساحلي في خليج غينيا ونظام الصعود المائي في أنغولا الاستوائية. تتشابه جميع أنظمة الصعود المائي الثلاثة في المحيط الأطلسي الاستوائي في وجود دورة موسمية قوية، مع ذروة الإنتاجية البيولوجية خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي. ومع ذلك، تختلف العمليات الفيزيائية التي تحرك الصعود بين الأنظمة الثلاثة. بالنسبة للنظام الاستوائي، نناقش تأثير الرياح على سرعة الصعود والخلط المضطرب، بالإضافة إلى الديناميات الأساسية المسؤولة عن حركات الثيرموكلين وبنية التيار. يقع نظام الصعود الساحلي في خليج غينيا على طول حدوده الشمالية ويقوده كل من القوى المحلية والبعيدة. يتم التركيز بشكل خاص على تيار غينيا، وانفصاله عن الساحل وشكل الساحل. بالنسبة للصعود المائي في أنغولا الاستوائية، نظهر أن هذا النظام لا تقوده الرياح المحلية، بل ينتج عن التأثير المشترك للأمواج المحصورة على الساحل، وتدفقات الحرارة السطحية والمياه العذبة، والخلط المضطرب. أخيرًا، نستعرض التغيرات الأخيرة في أنظمة الصعود المرتبطة بتقلب المناخ والاحترار العالمي ونتناول الاستجابات المحتملة لأنظمة الصعود في السيناريوهات المستقبلية.
دراسة برانت وآخرون (الخميس) هذا السؤال.