Key points are not available for this paper at this time.
تم دراسة خلايا نقي العظام من مريضين أطفال يكملون العلاج لسرطان الدم الليمفاوي الحاد باستخدام التهجين في الموقع مع بروب الحمض النووي ألفا-ساتيليت المحدد للكروموسوم 17. أظهرت التحليلات المورفولوجية لعينات نهاية العلاج من كل مريض أعدادًا صغيرة (7.5%، 8.5%) من الخلايا التي كانت مشبوهة للمرض المتبقي أو المتكرر. لم يكن من الممكن تمييز هذه الخلايا عن خلايا الليمفويد غير الناضجة (الهيماتوغونز) من الناحية المورفولوجية أو المناعية بشكل مؤكد، والتي قد تكون موجودة بشكل طبيعي، أحيانًا بأعداد متزايدة، في عينات نقي العظام للأطفال. تم استخدام التهجين في الموقع مع بروب للكروموسوم 17 لأن خلايا اللوكيميا من كل مريض قد تم إظهارها في البداية بأنها تحتوي على نسخة إضافية من هذا الكروموسوم. في أحد المرضى، أظهرت الدراسات المحلية وجود مجموعة من الخلايا (106 من 1000 خلية) بها ثلاثة إشارات تهجين تشير إلى التثلث 17، وبالتالي اللوكيميا المتبقية/المتكررة. في المريض الآخر، لم يكن من الممكن الكشف عن التثلث 17. سمحت التهجيزات الإضافية على لطخات شفط نقي العظام المسبقة التلوين بإجراء ارتباط مباشر بين النتائج السيتوجينية والخلايا المشبوهة على أساس خلية لخلية. تم تحديد الخلايا المشكوك فيها، وتصويرها، ثم إعادة فحصها بعد التهجين. في أحد المرضى، تم العثور على 13 من 18 (72%) من الخلايا المشبوهة تحتوي على التثلث 17، في حين لم يظهر المريض الآخر 0 من 24 (0%) نسخة إضافية من هذا الكروموسوم. توضح هذه الحالات تطبيقًا سريريًا لتحليل السيتوجينية في المرحلة التداخلية وتظهر كيف يمكن استخدام هذه التكنولوجيا للربط المباشر بين النتائج السيتوجينية والمورفولوجيا الخلوية. يجب أن تثبت هذه التقنية فائدتها في كشف المرض المتبقي الضئيل وفي دراسات السلالة في اللوكيميا والميلوديسبلازيا.
دراسة أنستاسي وآخرون (Sat) لهذا السؤال.