عملت مواقع الحرق العسكرية المستخدمة خلال نشر القوات العسكرية الأمريكية بعد 11 سبتمبر كنظم احتراق غير مسيطر عليها، وكانت تُستخدم على نطاق واسع للتخلص من كميات كبيرة من النفايات الخارجية عبر الحرق. تضمنت مواقع الحرق مواد نفايات غير متجانسة تُحرق تحت ظروف حرارة وأكسجين متغيرة. ولدت هذه البيئات الاحتراقية مزيجات معقدة، سامة، ومتعددة الملوثات من الانبعاثات الهوائية التي شملت الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)، والمواد العضوية المتطايرة (VOCs). تقوم هذه المراجعة السردية بتجميع الأدلة الوبائية والتجريبية والآلية التي تربط انبعاثات مواقع الحرق باضطراب محور الرئة-الدماغ والنتائج العصبية السلبية. نهدف بشكل محدد إلى معالجة فجوة حاسمة في فهم كيفية تأثير السموم الناتجة عن الاحتراق على صحة الدماغ وارتباطها مع النتائج النفسية العصبية السلبية، بما في ذلك زيادة خطر اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب. تعزز التعرضات المتعلقة بالاحتراق الالتهاب الرئوي وإشارة المناعة على مستوى النظام بالكامل التي تنتقل إلى الجهاز العصبي المركزي، مما يساهم في التهاب الأعصاب وعدم تنظيم محور الوطاء-الغدة النخامية-الغدة الكظرية (HPA). ترتبط هذه الآليات المترابطة بالإنسفالوبيثية السامة والاضطرابات المعرفية والمزاجية ذات الصلة، مما يبرز الحاجة إلى دمج علم النار مع أبحاث الصحة العسكرية والبيئية لتعريف عواقب الاستنشاق الحاد والمزمن المشتقة من النيران بشكل أفضل.
دراسة إيغرز وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: