أصبح الفرق بين التوقعات الأسرية والدعم الأسري الذي يتلقاه كبار السن أكثر وضوحًا في ظل التحولات السكانية والثقافية والاقتصادية بين الأجيال في ريف الصين، مما يقدم تحديات نفسية لكبار السن. تدرس هذه الدراسة آثار هذه الفجوة على رضا الحياة والدور الوسيط للتقييم الأسري. باستخدام بيانات من الموجة الثامنة (2021) من الدراسة الطولية لكبار السن في آنهوي (N = 1,459) في الصين، أجرت هذه الدراسة تحليلات الانحدار OLS وتحليل الوساطة. يُعتبر الإخلاص العاطفي أكبر إيفاء، بينما يُظهر الإخلاص الأداتي أكبر فرق. كلا من الفجوة العاطفية والمالية تؤثر سلبًا على رضا الحياة، بينما يقوم التقييم الأسري بدور وسيط. ومع ذلك، فإن الفجوة الأداتية لا تؤثر بشكل كبير على رضا الحياة. تؤكد الدراسة على أهمية الأسرة المستمرة في دعم كبار السن، بينما تسلط الضوء على الحاجة إلى سياسات تعوض عن تراجع الإخلاص الأداتي من خلال تعزيز الدعم الاجتماعي في ظل التغير الاجتماعي السريع.
درس تشينغ وآخرون هذا السؤال.