المياه الصالحة للشرب هي حاجة أساسية للإنسان لتلبية احتياجاته من المياه. على الرغم من أهمية الماء للإنسان، تجاهلت الحكومة إنشاء البنية التحتية التي ستوفر المياه لاستخدام الإنسان، مما أجبر الأفراد على الحصول على المياه من أي مصدر. تُعرف المياه المعبأة في أكياس (SW) شعبياً بالمياه النقية وهي شكل رئيسي من أشكال الشرب في معظم المنازل النيجيرية، مما يجعلها وسيلة نقل محتملة لمخاطر صحية بسبب التلوث إذا استمر أكثر من أن تكون لتجديد الجسم. على الرغم من سهولة تقديمها وانخفاض تكلفتها، تتزايد الشكاوى بشأن نقائها ومخاوف صحية أخرى. تبحث هذه الدراسة في صلاحية مياه الأكياس وجودتها التنافسية مقارنة بمياه الزجاجات المستهلكة في مدينة أليه، ولاية دلتا، باستخدام مؤشر جودة المياه (WQI). تم جمع خمسة عينات (أربعة علامات تجارية من مياه الأكياس وعلامة واحدة من مياه الزجاجات) بشكل عشوائي من المنطقة الدراسية وتم تحليلها لتقييم معاييرها الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية باستخدام الطرق القياسية لمجلة APHA لفحص المياه ومياه الصرف. تمت مقارنة النتائج مع الحدود المسموح بها من منظمة الصحة العالمية وإرشادات منظمة معايير نيجيريا (SON) لمعايير جودة المياه لمياه الشرب. تم تقييم حالة المياه باستخدام الطريقة الحسابية الموزونة لتقييم مؤشر جودة المياه (WQI). أظهرت نتائج الاختبارات المخبرية التي أجريت في شركة Thermosteel Nigeria Limited أن معظم المعايير الفيزيائية والكيميائية مثل المواد الصلبة الذائبة الكلية (TDS) والكلوريد والنيترات والكبريتات كانت ضمن الحدود المسموح بها. ومع ذلك، أظهرت بعض عينات مياه الأكياس مستويات حموضة قليلة وعدادات كوليفورم كلية قابلة للاكتشاف، مما يشير إلى احتمالية التلوث الميكروبي. كانت عينة مياه الزجاجات تلبي جميع متطلبات الجودة، حيث أظهرت أفضل جودة بين جميع العينات. أظهرت نتائج WQI أن ثلاث عينات (S1 و S2 و S5) تم تصنيفها بأنها "ممتازة"، بينما اعتُبرت عينتان من مياه الأكياس (S3 و S4) "جيدة". لم تتجاوز أي من العينات حد "رديء" (WQI > 75). تشير النتائج إلى أنه في حين أن معظم المياه المعبأة المباعة في أليه صالحة للشرب وآمنة للاستهلاك البشري، فإن المراقبة المستمرة، والتخزين السليم، وتنفيذ اللوائح الصارمة أمر ضروري للحفاظ على سلامة الصحة العامة.
دراسة أجراها أغوري وآخرون (الخميس) حول هذا الموضوع.