يعتمد هذا التقرير على مناشير الأحزاب خلال الانتخابات العامة الأخيرة في أيرلندا (2024)، ويجد علامات محدودة سواء على الشعبوية أو الشك في الاتحاد الأوروبي في البلاد إذا قمنا بقياس كلا الظاهرتين من حيث النجاح الانتخابي. بينما تتبنى بعض الأحزاب خطابًا شعبويًا، يتركز هذا غالبًا على القضايا السياسية الحالية مثل أزمة الإسكان أو زيادة تدفقات الهجرة، دون تحقيق صدى واسع مع الجمهور. وبالمثل، فإن الأصوات المشككة في الاتحاد الأوروبي لا تُسمع بسبب هيمنة حزب فيانا فيل وحزب فاين جايل الوسطيين في النظام السياسي الأيرلندي، واللذان يدعمان التكامل الأوروبي. يبقى التعبير عن أي خطاب شعبوي أو مشكك في الاتحاد الأوروبي على هوامش الحياة السياسية الأيرلندية، حيث يُنظر إليه على أنه مواقف متطرفة يتم تقليل تأثيرها الانتخابي من قبل نظام التصويت PR-STV في البلاد. لا يقدم هذا البحث أي دليل على أن خطابًا شعبويًا يعتبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي وسياساته عدوًا للشعب ينجح في بناء مفهوم الشعب في أيرلندا اجتماعيًا.
دونيل وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.