Key points are not available for this paper at this time.
يُعترف بالإجهاد النفسي المزمن على نحو متزايد كعامل خطر صامت للهشاشة الدماغية طويلة الأمد ومُعدِّل محتمل لمسارات الأمراض التنكسية العصبية. يمارس التنشيط المستمر لمحور الوطاء–النخامية–الكظرية (HPA) وما يترتب عليه من اختلال في تنظيم الكورتيزول تأثيرات واسعة النطاق على المسارات العصبية والمناعية والاستقلابية المرتبطة بالتدهور المعرفي والخَرَف. تلخص هذه المراجعة الأدلة الآلية والسريرية الحالية المتعلقة بآثار الخلل الوظيفي في محور HPA الناجم عن الإجهاد المزمن على القابلية للتنكس العصبي ومخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر. أُجري تجميع سردي منظم باستخدام دراسات من PubMed/MEDLINE وScopus وWeb of Science، مع دمج أدلة متعددة التخصصات من مجالات بيولوجية وآلية راسخة. تشير الأدلة الحالية إلى أن التعرض المطول للستيرويدات القشرية السكرية يرتبط بتغيرات بنيوية ووظيفية في الدماغ، بما في ذلك ضمور الحُصين، والخلل الوظيفي في القشرة الجبهية، وانخفاض اللدونة المشبكية، وزيادة نشاط اللوزة الدماغية. قد يؤدي الاختلال المزمن في تنظيم الكورتيزول إلى حدوث التهاب عصبي، واضطراب في الحاجز الدموي الدماغي، وتحفيز الخلل الوظيفي في الميتوكوندريا، والإضرار بالسلامة العصبية. تساهم هذه الآليات المترابطة في تراكم الأميلويد، واعتلال بروتين تاو، والتراجع التدريجي في المرونة العصبية. وبدلاً من أن يكون سببًا جذريًا، يمكن للإجهاد النفسي المزمن أن يزيد من احتمالية التنكس العصبي عن طريق تحفيز تفاعلات معقدة بين الجهازين العصبي الصماوي والعصبي المناعي، مما يسرع المسارات المرضية الموجودة بالفعل نحو التنكس العصبي. قد يؤدي إدراك الإجهاد المزمن كعامل خطر بيولوجي قابل للتعديل إلى تحسين التقسيم الطبقي المبكر للمخاطر وتحديد الخلل الوظيفي في محور HPA، مما يدفع في النهاية نحو استراتيجيات وقائية تستهدف المسارات البيولوجية العصبية المرتبطة بالإجهاد.
درس Almalki et al. (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: