Key points are not available for this paper at this time.
قليلة هي الدراسات التي قيمت النتائج الوظيفية طويلة الأمد للمرضى الذين يعانون من اضطراب الوعي بسبب إصابة الدماغ الرضحية (TBI). قامت هذه الدراسة بفحص الحالة الوظيفية خلال السنوات العشر الأولى بعد إصابة الدماغ الرضحية بين مجموعة من الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الوعي (مثل الغيبوبة، حالة vegetative، حالة الوعي الحد الأدنى). شملت عينة الدراسة 110 أفراد مصابين بإصابة دماغية رضحية كانوا غير قادرين على اتباع الأوامر قبل إعادة التأهيل في المستشفى، وكانت بيانات المتابعة متاحة لهم بعد 1، 2، 5، و10 سنوات من الإصابة. تم تقسيم العينة إلى أولئك الذين أظهروا متابعة الأوامر مبكرًا (قبل 28 يومًا بعد الإصابة) مقابل أولئك الذين فعلوا ذلك لاحقًا (≥ 28 يومًا بعد الإصابة أو لم يتبعوا ذلك أبدًا). تم استخدام مقياس الاستقلال الوظيفي (FIM) في 1 و 2 و 5 و 10 سنوات التالية لإصابة الدماغ الرضحية لقياس النتائج الوظيفية. حدث تعافي وظيفي قابل للقياس طوال فترة العشر سنوات، حيث حقق أكثر من ثلثي العينة استقلالًا في الحركة والعناية الذاتية، وحصل حوالي ربع العينة على وظيفة إدراكية مستقلة بعد 10 سنوات. كانت متابعة الأوامر قبل 28 يومًا مرتبطة بزيادة الاستقلال الوظيفي في جميع نقاط الزمن للخروج. كشفت نمذجة متعددة المسارات لتعافي ثلاثة مقاييس فرعية من FIM (العناية الذاتية، الحركة، الإدراك) عن أربع مجموعات تنبؤية متميزة بأنماط زمنية مختلفة من التغير في هذه المقاييس الفرعية. حقق أكثر من نصف العينة تعافيًا شبه كلي بعد سنة من الإصابة، بينما تعافت مجموعات الأوامر المتأخرة على مدى فترات زمنية أطول. لم يُلاحظ انخفاض وظيفي متأخر كبير في هذه العينة. بين مجموعة من المرضى الذين لم يستطيعوا اتباع الأوامر في وقت إعادة التأهيل في المستشفى، حقق نسبة كبيرة الاستقلال الوظيفي في العناية الذاتية، الحركة، والإدراك. زادت نسبة المشاركين الذين حققوا الاستقلال الوظيفي بين 5 و 10 سنوات بعد الإصابة. تشير هذه النتائج إلى أن الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الوعي قد يستفيدون من المراقبة الوظيفية المستمرة وخطط الرعاية المحدّثة لمدة العقد الأول على الأقل بعد إصابة الدماغ الرضحية.
درس هاموند وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.