Key points are not available for this paper at this time.
تُعد الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs) فئة من المسرطنات البيئية واسعة الانتشار. وقد جاء معظم معرفتنا بآليات تنشيطها الأيضي إلى نواتج أيضية "مسرطنة نهائية" ترتبط بالحمض النووي (DNA) من تحليل نواتج التفاعل مع DNA التي تشكلها هذه المركبات الوسيطة شديدة التفاعل. كما أتاحت دراسات دورها في تكوين مركبات وسيطة ترتبط بـ DNA ومطابقة لتلك التي تتشكل داخل الجسم الحي (in vivo) من الـ PAH نفسه، تحديد إنزيمات cytochrome P450 المعينة المشاركة في تنشيط فئات هيكلية مختلفة من الـ PAHs المسرطنة. وقد ثبت أن مركبات PAHs، بعد التنشيط الأيضي داخل الجسم الحي (in vivo)، قادرة على إحداث طفرات في الجينات الورمية (oncogenes)، ومن خلال إحداث طفرات متعددة، قد تؤدي إلى نشوء الأورام. كما تُسبب الـ PAHs تغيرات في الاتصال عبر الموصلات الفجوية الخلوية مماثلة لتلك التي يسببها معزز الأورام 12-O-tetradecanoylphorbol-13-acetate. وبالتالي، قد تعمل مركبات PAHs أيضاً من خلال آلية تعزيزية بالإضافة إلى عملها كعوامل لبدء الأورام. ويتم هنا استعراض وتلخيص الدراسات السابقة حول هذه الآليات.
درس Baird et al. (Sat,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: