Key points are not available for this paper at this time.
يُعتقد أن الدافع للتنفس أثناء التمرين نتاج مجموعة من العوامل العصبية والهرمونية، لكن الطبيعة الدقيقة للإشارات المسيطرة مثيرة للجدل. تستعرض هذه المراجعة الأدلة التي تشير إلى أن البوتاسيوم يمكن أن يكون إشارة تدفع التهوية (VE) أثناء التمرين. يُفقد البوتاسيوم من العضلات العاملة، مما يؤدي إلى وجود فرط بوتاسيوم الدم ملحوظ في بلازما الشريان. ارتفاع نسبة البوتاسيوم متناسب بشكل مباشر مع الزيادة في إنتاج ثنائي أكسيد الكربون أثناء التمرين ويرتبط أيضًا بشكل جيد مع VE في الأفراد العاديين وفي الأفراد الذين لا تنتج أجسامهم الحمض (متلازمة مكاردل). في القط المخدر وغير الدماغي، تحفز المستويات الفسيولوجية من فرط بوتاسيوم الدم VE من خلال الإثارة المباشرة لمستقبلات الكيميائية الطرفية، حيث أن إزالة الأعصاب الجراحية والكيميائية لمستقبلات الكيمياء تلغي الزيادة في VE الناجمة عن البوتاسيوم. وتعزز تأثير فرط بوتاسيوم الدم على نشاط مستقبلات الكيمياء بشكل أكبر بواسطة نقص الأكسجين، لكن الانتقال المفاجئ إلى فرط الأكسجين يزيل هذا التأثير. من هذه الدراسات، يُقترح أن البوتاسيوم يفي بالعديد من معايير كونه المادة الخاصة أو "عامل العمل" التي تم افتراضها قبل أكثر من قرن من الزمان لتحفيز VE أثناء التمرين. على الرغم من عدم وجود دليل مباشر على أن البوتاسيوم يسبب زيادة في التنفس أثناء التمرين، فإن الأدلة غير المباشرة تدعم بقوة فكرة أنه يجب اعتباره كمنبه لفرط النفس أثناء التمرين.
ديفيد ج. باترسون (Sun) درس هذا السؤال.