Key points are not available for this paper at this time.
الأهمية: يعاني الأطفال والمراهقون والشباب الذين لديهم حالات مهددة للحياة من تحديات متعددة قد تجعلهم أكثر عرضة لمشكلات الصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب. ومع ذلك، يبدو أن انتشار وحدوث القلق والاكتئاب بين هذه الفئة غير معروف. الهدف: إجراء مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتقدير انتشار و/أو حدوث القلق والاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين والشباب الذين يعانون من حالات مهددة للحياة. مصادر البيانات: تم إجراء بحث في MEDLINE (PubMed)، PsycInfo، وEmbase لتحديد الدراسات المنشورة بين يناير 2000 ويanuary 2018. اختيار الدراسات: كانت الدراسات مؤهلة لهذه المراجعة إذا قدمت بيانات أولية عن انتشار و/أو حدوث القلق أو الاكتئاب، وشملت مشاركين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 25 عامًا يعانون من حالة مهددة للحياة، وأُجريت في دولة عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وكانت متاحة باللغة الإنجليزية. استخراج البيانات وتركيبها: تم توليد تحليلات تلوي عشوائية لتوفير تقديرات انتشار القلق والاكتئاب. تم إجراء تحليل الانحدار العشوائي لتحليل العلاقات بين خصائص الدراسة وكل تقدير انتشار. النتائج الرئيسية والقياسات: انتشار القلق والاكتئاب. النتائج: تم فحص 14,866 مقالة غير مكررة، تم تضمين 37 منها في المراجعة. وقد أبلغت 19 دراسة عن انتشار القلق، و36 دراسة عن انتشار الاكتئاب. كان متوسط (مدى) عمر المشاركين 15.4 (6-25) عامًا. أسفر التحليل التلوي لانتشار القلق (n = 4547 مشاركًا) عن تقدير موحد لانتشار بلغ 19.1% (95% CI، 14.1%-24.6%). وجد تحليل الانحدار العشوائي اختلافات ذات دلالة إحصائية في انتشار القلق حسب أداة التقييم؛ كانت المقابلات التشخيصية مرتبطة بانتشار قلق أعلى (28.5% 95% CI، 13.2%-46.8%) مقارنة بالتقارير الذاتية أو تقارير الأهل (14.9% 95% CI، 10.9%-19.4%). أظهر التحليل التلوي للاكتئاب (n = 5934 مشاركًا) تقدير انتشار موحدًا بلغ 14.3% (95% CI، 10.5%-18.6%). كشف تحليل الانحدار العشوائي عن اختلافات ذات دلالة إحصائية في انتشار الاكتئاب حسب متوسط عمر العينة (β = 0.02 95% CI، 0.01-0.03؛ P = .001). الاستنتاجات والأهمية: في هذه المراجعة المنهجية والتحليل التلوي، كان انتشار القلق والاكتئاب مرتفعًا بين الأطفال والمراهقين والشباب الذين يعانون من حالات مهددة للحياة، مما يبرز الحاجة إلى زيادة التقييم النفسي والمراقبة. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد انتشار وحدوث القلق والاكتئاب في عينة أكبر من الأطفال والمراهقين والشباب الذين يعانون من مجموعة أوسع من الحالات المهددة للحياة.
درس باركر وآخرون (مون،) هذا السؤال.