Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تعتمد قدرة المنظمات الصحية في الدول النامية على توسيع الوصول إلى خدمات ذات جودة عالية بشكل كبير على القدرات التنظيمية والبشرية. يشمل بناء القدرات التطوير المهني للموظفين، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإنشاء بيئات عمل تساهم في تحقيق مستويات عالية من الأداء. قامت الدراسة الحالية بتقييم نهج الشراكة بين القطاعين العام والخاص حيث يقدم المتطوعون من الشركات المساعدة التقنية لتحسين أداء المنظمات والموظفين. من عام 2003 إلى 2005، أرسل برنامج زملاء الصحة العالمية في فايزر 72 موظفًا للعمل مع منظمات في 19 دولة. تم تصميم هذا التقييم لتقييم تأثير البرنامج. الطرق: قام الباحثون بإجراء مسح لـ 60 زميلًا و48 مشرفًا من فايزر. بالإضافة إلى ذلك، أجرت المجموعة أكثر من 100 مقابلة مع موظفي المنظمات الشريكة ومطلعين رئيسيين آخرين خلال زيارات ميدانية في أوغندا وكينيا وغانا وجنوب أفريقيا والهند، وهي الدول الخمس التي تم فيها وضع 60% من الزملاء. النتائج: يبدو أن أكثر من ثلاثة أرباع الزمالات قد زودت المهارات أو عززت عمليات المنظمات غير الحكومية في برامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيرها من البرامج الصحية. بشكل عام، أفاد 79% من الزملاء بأنهم حققوا جميع أو معظم أهداف المساعدة التقنية. أفاد موظفو المنظمات الشريكة بأن الزملاء قدموا تدريبًا للأفراد الطبيين والبحثين؛ وعززوا أنظمة المختبرات والصيدلة والرقابة المالية وإدارة الموارد البشرية؛ وساعدوا في توسيع شبكات المنظمات الشريكة. كما أفاد الموظفون المحليون بأن البرنامج غيّر عاداتهم وآرائهم في العمل. حدد التقييم مشاكل في تحديد أهداف الزمالات ومواءمة المنظمات مع الزملاء. يبدو أن نجاح بناء القدرات مرتبط أيضًا بحجم وتعقيد المنظمة الشريكة. الخاتمة: تزايدت التوقعات العامة بشأن الدور الذي يجب أن تلعبه الشركات في تحسين نظم الصحة في البلدان النامية. يمكن أن تساعد برامج أعمال الخير على أساس "التبرعات" من الأفراد في بناء القدرات التنظيمية والبشرية للوكالات في الخطوط الأمامية التي تقدم خدمات صحية. هناك حاجة إلى مزيد من الاهتمام لقياس ومقارنة نتائج برامج التطوع الدولية، ولتحديد الاستراتيجيات المناسبة للتوسع.
قام فيان وآخرون (2007) بدراسة هذا السؤال.