Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تحديد ما إذا كان فقدان الوزن يمكن أن يمنع تحول اختلال تحمل الجلوكوز (IGT) إلى داء السكري، لأن فقدان الوزن يقلل من مقاومة الأنسولين. تقدر نسبة انتشار IGT في السكان الأمريكيين بـ 11.2%، أي أكثر من ضعف نسبة الإصابة بداء السكري. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن اختبار تحمل الجلوكوز الفموي ضروري للكشف عنه، فإن معظم هؤلاء المرضى لا يتم تشخيصهم. سيكون الفحص لاكتشاف IGT ذا معنى إذا أمكن تأجيل أو منع التقدم إلى داء السكري. تصميم البحث والأساليب: تم متابعة 136 فردًا يعانون من IGT وسمنة سريرية شديدة (> 45 كجم وزن زائد) لمدة متوسطة تبلغ 5.8 سنوات (النطاق 2-10 سنوات). شملت المجموعة التجريبية 109 مرضى يعانون من IGT خضعوا لعملية جراحية علاجية للسمنة لفقدان الوزن. تتكون مجموعة التحكم من 27 فردًا يعانون من IGT ولم يخضعوا لعملية جراحية علاجية للسمنة. تم استخدام معايير منظمة الصحة العالمية للكشف عن IGT وداء السكري في هذه المجموعة السكانية. تدبير النتيجة الرئيسية في هذه التجربة السريرية غير العشوائية هو كثافة الحوادث، أو عدد الأحداث (تطور داء السكري) مقسومًا على مدة التعرض للخطر. النتائج: من بين 27 فردًا في مجموعة التحكم، طور 6 داء السكري خلال متابعة متوسطة تبلغ 4.8 +/- 2.5 سنوات بعد التشخيص، مما أسفر عن معدل تحول إلى داء السكري بلغ 4.72 حالات لكل 100 سنة شخص. تم متابعة 109 فردًا من المجموعة التجريبية لمدة متوسطة تبلغ 6.2 +/- 2.5 سنوات بعد جراحة السمنة. استنادًا إلى فترة الثقة 95% لمجموعة المقارنة، نتوقع أن نجد أن بين 22 و 36 فردًا في المجموعة التجريبية طوروا داء السكري على مدار فترة المتابعة. فقط 1 من 109 مرضى المجموعة التجريبية طور داء السكري، مما أسفر عن معدل تحول لمجموعة التجارب يبلغ 0.15 حالة فقط لكل 100 سنة شخص، وهو أقل بكثير (P < 30 مرة).
دراسة لونغ وآخرون (1994) هذا السؤال.