Key points are not available for this paper at this time.
تكمن أهمية هذه الدراسة في أن اللغة أصبحت عاملًا رئيسيًا في الهوية الوطنية في سياق الحرب الروسية الأوكرانية. إن انتقال جزء كبير من السكان إلى اللغة الأوكرانية يبرز التغيرات في المواقف العامة ويساعد على تعزيز الهوية الوطنية. كانت الغرض من هذه الدراسة هو تحليل اللغة كعامل محدد للهوية الوطنية في أوكرانيا أثناء الحرب. ولهذا، تمت مراجعة 28 دراسة، تم اختيارها مسبقًا وفقًا لمعايير البحث. وجدت الدراسة أن اللغة تُعد في الأساس أداة للحدود الإقليمية التي تفصل بين الدولة المعتدية وأوكرانيا. خلال الحرب الروسية الأوكرانية، أصبح عدد كبير من سكان أوكرانيا يتحدثون اللغة الأوكرانية، مما أثر أيضًا على الهوية الوطنية للمجتمع. هذه التغيرات لها أهمية خاصة في تلك المناطق التي كانت الهدف الرئيسي للاجتياح الروسي. وهذا يبرز مرة أخرى التغيير في آراء السكان تحت تأثير الأعمال العدائية. ومع ذلك، فقد حاولت الدولة المعتدية لفترة طويلة فرض اللغة الروسية على السكان الأوكرانيين لتغيير الهوية الوطنية. ومع ذلك، وكما أظهرت نتائج التحليل، تختلف الهوية الوطنية الأوكرانية عن الهوية الوطنية الروسية من جميع الجوانب، وهو ما كان له تأثير عكسي خلال الغزو الشامل في 24 فبراير 2022، أو بالأحرى، التغيير في مسار السكان نحو الهوية الوطنية الأوكرانية. ومع ذلك، فإن صراع اللغة لم يُحل بالكامل، ويؤثر على الهوية والوعي الذاتي للأوكرانيين، حيث لا يزال هناك جزء من السكان يتحدث الروسية والأوكرانية-الروسية. كما وجدت الدراسة أن اللغة المحكية الأوكرانية ليست الوحيدة التي تلعب دورًا أساسيًا، بل اللغة المكتوبة أيضًا، خاصة أثناء الصراع الروسي الأوكراني. لذلك، فإن النتائج الخاصة بهذه الدراسة لها أهمية عملية، حيث يمكن أن تستخدم عمليًا من قبل الحكومة الأوكرانية في تطوير إجراءات السياسة اللغوية المستقبلية وحل الصراع اللغوي الداخلي للسكان.
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
Andrii Homon
Iryna Biletska
Pedagogical University
Building similarity graph...
Analyzing shared references across papers
Loading...
درس هومون وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
synapsesocial.com/papers/68e6dc0eb6db643587657bbe — DOI: https://doi.org/10.59430/euch/2.2024.17