تتفق التربية الحديثة مع الفلسفات الاجتماعية والسياسية التي تسود مجتمعنا المعاصر على حقيقة مهمه مؤداها أن الاهتمام بالأطفال يعد من أهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره . و تهتم دول العالم المتحضر بتطوير جميع مجالات الحياة , ويأتي في مقدمتها التطوير من أجل العناية بتنشئة أطفالها والاهتمام بهم فإن الطفولة من أهم أهداف الدول , فالطفل هو مستقبل أمة بأسرها , وإعداد الإنسان القادر على الإنتاج والتنمية والدفاع عن الوطن . وقد شهد العقد الحالي تطورا هائلا في مجال الاهتمام بالإعاقة الذهنية، ونشطت الدول في تطوير برامجها في هذا المجال وتعتبر عملية تثقيف المجتمع بخصوص ذوي الإعاقة الذهنية ومتطلبات دمجهم في المجتمع من المهمات التي تسعى المؤسسات العاملة في مجال التربية الخاصة لتحقيقها، حيث قطعت شوطا کبيراً في هذا الاتجاه (عصام الدين محمد عزمي 2007 ، 3) .
محمد et al. (Fri,) studied this question.