هدفت الدراسة إلى تحليل دور آليات المصارف الإسلامية في تحقيق التنمية الاقتصادية في السودان، مع التركيز على المصارف الإسلامية العاملة في ولاية الخرطوم خلال عام 2026م، وبيان مدى إسهام صيغ التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في تمويل المشروعات والقطاعات الإنتاجية. كما سعت إلى التعرف على المعايير والضوابط الشرعية المنظمة للعمل المصرفي الإسلامي، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحد من قدرة المصارف على تمويل الاستثمارات المتوسطة وطويلة الأجل. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل الأدبيات والدراسات السابقة والكتب والدوريات والتقارير ذات الصلة بموضوع الدراسة. وأظهرت النتائج أن المصارف الإسلامية تمثل مكونًا أساسيًا في النظام المالي والاقتصادي الإسلامي، وأن صيغ التمويل التي تعتمدها، ولا سيما المرابحة والمضاربة والمشاركة، يمكن أن تؤدي دورًا فاعلًا في تعبئة المدخرات، وتمويل المشروعات الإنتاجية، وتوفير فرص العمل، والحد من الفقر، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما بينت النتائج أن العمل المصرفي الإسلامي يواجه مجموعة من المعوقات الإدارية والاقتصادية والمحاسبية، وأن محدودية تمويل الاستثمارات طويلة الأجل ترجع إلى ارتفاع درجة المخاطر، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية للاستقرار السياسي، وغياب الخطط التنموية الواضحة لتوظيف الموارد المالية. وأوصت الدراسة باستحداث أوعية ادخارية طويلة الأجل، والتوسع في توظيف الموارد في الاستثمارات التنموية طويلة الأجل، وزيادة تمويل القطاعين الزراعي والصناعي، ومراجعة سياسات التمويل الأصغر لتوسيع دائرة استفادة الحرفيين والمهنيين والمنتجين، إلى جانب تبني سياسات داعمة لصيغ التمويل الإسلامي المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي.
Osman Abdel Banat Adam Ibrahim¹ (2026) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: