Key points are not available for this paper at this time.
هدفت الدراسة إلى بناء إطار مفاهيمي متكامل يفسر تأثير الثقافة المالية والتوجه إلى السوق والتعليم في أداء الأعمال، مع بيان الدور الوسيط للابتكار في هذه العلاقات. واستندت الدراسة إلى نظرية الموارد ونظرية القدرات الديناميكية، واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي من خلال المراجعة النقدية للأدبيات النظرية والدراسات السابقة المتعلقة بمتغيرات الدراسة، وتحليل العلاقات بينها وإعادة تركيبها ضمن نموذج نظري موحّد. وأظهرت المراجعة أن الثقافة المالية والتعليم يمثلان موردين معرفيين يعززان كفاءة اتخاذ القرارات، وإدارة المخاطر، وتخصيص الموارد، واستيعاب المعرفة الجديدة، في حين يوفر التوجه إلى السوق المعلومات والرؤية الاستراتيجية اللازمتين لفهم احتياجات العملاء وتحركات المنافسين. كما خلصت الدراسة إلى أن تأثير هذه الموارد والقدرات في الأداء لا يتحقق بالضرورة بصورة مباشرة؛ بل ينتقل بدرجة كبيرة عبر الابتكار في المنتجات والعمليات، بوصفه آلية تحويلية تترجم المعرفة والفرص السوقية إلى قيمة اقتصادية ونتائج مالية وتشغيلية وتسويقية متفوقة. وبناءً على ذلك، اقترحت الدراسة نموذجًا مفاهيميًا يضع الابتكار وسيطًا بين الثقافة المالية والتوجه إلى السوق والتعليم من جهة، وأداء الأعمال من جهة أخرى، وصاغت مجموعة من القضايا البحثية القابلة للاختبار في الدراسات الميدانية المستقبلية. وأوصت الدراسة بمواءمة الاستثمارات في التعليم وتنمية الثقافة المالية والتوجه السوقي مع استراتيجيات الابتكار؛ بما يعزز الأداء ويدعم استدامة الميزة التنافسية.
Hamad Rashid Mohan¹ (2026) studied this question.