هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر توظيف المحاكاة الحركية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الإدراك الحركي ودقة التمرير لدى لاعبي الفئات العمرية (14–16 سنة) في كرة القدم. اعتمد الباحث المنهج التجريبي بتصميم قبلي–بعدي على عينة مكونة من (20) لاعبًا قُسموا إلى مجموعتين متساويتين: تجريبية خضعت لبرنامج تدريبي قائم على بيئة محاكاة حركية تفاعلية مدعومة بخوارزميات ذكاء اصطناعي لتحليل الأداء وتقديم تغذية راجعة فورية، وضابطة تدربت بالأسلوب التقليدي. استمرت التجربة (8) أسابيع بواقع ثلاث وحدات تدريبية أسبوعيًا، وتم قياس المتغيرات باستخدام اختبارات معيارية للإدراك الحركي ودقة التمرير. أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية في القياسات البعدية، حيث بلغت نسب التحسن في الإدراك الحركي (30.98%) وفي دقة التمرير (39.84%) مقارنة بتحسن محدود لدى المجموعة الضابطة. وتؤكد النتائج فاعلية دمج تقنيات المحاكاة الحركية والذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المهاري والإدراكي، من خلال توفير بيئة تدريبية واقعية ومحفزة تدعم سرعة الاستجابة واتخاذ القرار تحت ضغط اللعب. توصي الدراسة باعتماد هذه التقنيات في برامج إعداد الفئات العمرية، وتوسيع نطاق البحث لقياس أثرها على مهارات أخرى في كرة القدم.
م. د عمر لطوفي مجيد (Tue,) studied this question.