ينهض هذا البحث على تسريد المهمّش في الرواية العربية الزنجية، بوصفه قضية محورية، تسلّط الضوء على منطقة حالكة ومظلمة من حياة الإنسان، فـ(الزنوجة) موضوعةً عميقة ومرتبطة بالهامس، وتعبّر عن "التابو/ المحرّم" الذي خيّم على ثقافة الإنسان الأبيض. إذ ارتبطت بوصفها متغيّرا من المتغيرات الموضوعاتية ارتبطا وثيقا بتحولات الأجناس السردية التي عرفها الغرب، بعدما انتقلت رياح التغيير إلى العالم العربي في شكلين أساسيين للسرد الحديث، هما، الرواية والقصة القصيرة، للتعبير عن الحياة الجديدة، فعبّر سرد الحداثة وسرد ما بعد الحداثة عن الهامش، ولكن برؤية مختلفة.وهذا الارتباط بين السرد والموضوعات الإشكالية القلقة والمهَمّشة، تمليه طبيعة الانفتاح على الحياة والفكر والمعرفة والفنون والثقافة والأجناس الأُخر. فالسرد ذو طبيعة مرنة أو زئبقية، يجعل من حدوده ما يتسع للحياة بأكملها.الكلمات المفتاحية: تحولات الاجناس السردية، تسريد الفضاء الهامشي، تمثلات الزنوجة في الرواية العربية، المسرود الروائي الزنجي.تحولات الاجناس السردية، تسريد الفضاء الهامشي، تمثلات الزنوجة في الرواية العربية، المسرود الروائي الزنجي
Yousif Ei Fahri (2024) studied this question.