يخضع نظام العدالة الجنائية الهندي لتحول عميق مع زيادة دمج العلوم الجنائية في عمليات التحقيق والمحاكمة. يوفر هذا التقرير تحليلًا متعدد الأبعاد حول كيفية إعادة تشكيل الأدوات الجنائية الحديثة لجمع الأدلة وتقييمها واتخاذ القرارات القضائية. المركز في هذا التحول هو إصلاحان تشريعيان حديثان - قانون حماية المواطنين الهنديين (BNSS) وقانون الأدلة الهندي (BSA) - اللذان يسعيان لتأسيس أساليب علمية للتحقيق وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالأدلة. تستعرض الورقة التحدي المزدوج الذي تواجهه هذه الإصلاحات: تسريع وتيرة جمع الأدلة مع ضمان حماية الحقوق الدستورية المضمونة بموجب المادتين 20(3) و 21 من دستور الهند. المادة 20(3) تحمي الأفراد من الإدانة الذاتية، في حين أن المادة 21 تكرس الحق في الحياة والحرية الشخصية، بما في ذلك العدالة الإجرائية. يثير دمج التقنيات الجنائية - بدءًا من تحليل الحمض النووي إلى استرجاع الأدلة الرقمية - أسئلة حاسمة حول الطوعية والموافقة والاستخدام المتناسب للسلطة الدولة. بالاستناد إلى سابقة قانونية، وأبحاث تجريبية، ودراسات حالة بارزة، يوضح التحليل أنه بينما تعزز العلوم الجنائية مصداقية التحقيقات، فإن استخدامها غير المسيطر عليه يعرض الحريات المدنية للخطر. علاوة على ذلك، يحدد التقرير تحديات كبيرة في التنفيذ: ضعف البنية التحتية في المختبرات الجنائية، التناقضات في إرشادات الإجراءات، نقص الموظفين المدربين، وغياب إطار شامل لحماية البيانات. ما لم يتم معالجة هذه الفجوات الهيكلية والمعيارية، فإن الإصلاحات معرضة لتقليصها إلى تقدم تشريعي رمزي بدلاً من تحسينات جوهرية. وفي النهاية، يجادل التقرير بأن تحرك الهند نحو الشرطة المستندة إلى الأدلة هو أمر ضروري وفي الوقت المناسب، ولكن نجاحه يعتمد على موازنة الكفاءة مع العدالة. فقط من خلال تضمين العلوم الجنائية ضمن إطار قانوني ملتزم أخلاقيًا يمكن لنظام العدالة الجنائية تحقيق كلا من الفعالية والشرعية.
دينيش كومار ميشرا (الثلاثاء) درس هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: