Key points are not available for this paper at this time.
استخدام عمليات رسم الخرائط المكانية للتعلم عن التهديد والسلامة في بيئة معينة أمر بالغ الأهمية للبقاء. لقد استكشف البحث باستخدام بارادجيمات التكييف تأثيرات الحالة (التهيّج العابر) وقلق الصفة (القلق كأحد جوانب الشخصية) على تعلم التهديد واكتسابه. ومع ذلك، كانت النتائج مختلطة، ولا يُعرف الكثير عن سبب عدم تعلم بعض الأفراد التمييز بين التهديد والسلامة أثناء التكييف السياقي. استخدمنا بارادجيم تكييف تهديد سياقي بالواقع الافتراضي (VR) لتوضيح تأثيرات القلق في الحالة وقلق الصفة على تعلم التهديد السياقي. قام 70 مشاركًا صحيًا (46 أنثى) بالتنقل و"اختيار" الزهور في بيئة واقع افتراضي. كانت الزهور التي تم اختيارها في المنطقة الخطرة (نصف البيئة) مرتبطة بصدمة كهربائية (أو "لدغة نحلة") لليد؛ بينما لم ترتبط الزهور المختارة في المنطقة الآمنة بأي صدمة. كما جمع المشاركون وعادوا بأشياء محايدة كقياس للذاكرة المكانية. تم قياس الاستجابة الجلدية الغلفانية (GSR) طوال المهمة وتم تقييم القلق عبر استبيان القلق للحالة والصفة (STAI). تم تصنيف المشاركين كمتعلمين إذا حددوا المنطقتين بشكل صحيح بعد المهمة. كان أداء غير المتعلمين، مقارنة بالمتعلمين، بشكل ملحوظ أسوأ خلال مهمة الذاكرة المكانية وأظهروا درجات قلق حالة أعلى ومستويات GSR أعلى طوال المهمة. أظهر المتعلمون استجابة أعلى لتوصيل الجلد (SCR) في المنطقة الخطرة مقارنة بالمنطقة الآمنة بينما لم يظهر غير المتعلمين أي اختلافات في SCR بين المنطقتين. تشير هذه النتائج إلى أن قلق الحالة قد يعيق رسم الخرائط المكانية، مما يعطل تعلم التهديد السياقي.
دراسة سواريز-خيمينيز وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.