التهاب جفن العين هو حالة شائعة تصيب حواف الجفون، غالباً ما يرتبط بوجود البكتيريا. الالتهاب المزمن يسبب الاحمرار والتهيج والانزعاج. هدف الدراسة هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الممرضات الأكثر شيوعاً المسببة لالتهاب الجفن، تقييم طرق التشخيص، وتحديد المضادات الحيوية الأكثر فاعلية للعلاج. المواد وطريقة العمل: شملت الدراسة 20 مريضًا (8 ذكور، 12 أنثى، تتراوح أعمارهم بين 18–80 سنة) في مستشفى بنغازي التعليمي للعيون خلال الفترة من 30 يوليو إلى 30 أغسطس 2024. تم جمع مسحات من الجفون وزراعتها على أوساط بكتيرية وفطرية، تلتها التعرف على المزارع باستخدام الاختبارات الكيميائية الحيوية. وتم تقييم حساسية البكتيريا للمضادات الحيوية باستخدام طريقة انتشار الأقراص لعشرة مضادات حيوية. النتائج: أظهرت النتائج نمو بكتيري في 14 عينة (70%)، ونمو فطري في عينتين (10%)، بينما لم يظهر أي نمو في 4 عينات (20%). كانت البكتيريا الأكثر شيوعاً هي Staphylococcus aureus (43%) والمكورات العنقودية سالبة التجلط (29%). كانت أعلى نسب الحساسية تجاه الجنتاميسين والفانكومايسين (93%)، تلتها التتراسيكلين (86%)، بينما لوحظ مقاومة عالية للأوكساسيلين (57%) والبنسلين والسيفترياكسون (43%). الخلاصة: تشير هذه النتائج إلى أن التهاب الجفن في هذه العينة سببه البكتيريا بشكل رئيسي، خاصة S. aureus والمكورات العنقودية سالبة التجلط كالممراضات الأساسية، ويُوصى بالعلاج بالمضادات الحيوية الموجهة وفق نتائج الزرع، مثل الجنتاميسين والفانكومايسين والتتراسيكلين، مع مراعاة احتمالية مقاومة المضادات الحيوية القديمة ومراعاة دور الفطريات في الحالات المستمرة.
Abdulkareem et al. (Mon,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: