هل زيادة مؤشر كتلة الجسم تزيد من خطر السكتة الدماغية لدى الرجال؟
يرتبط مؤشر كتلة الجسم المرتفع بشكل مستقل بزيادة خطر السكتة الدماغية لدى الرجال، مما يبرز الفائدة المحتملة للوقاية من السمنة في تقليل السكتات الدماغية.
الخلفية: على الرغم من أن السمنة تعتبر عامل خطر مؤكد لأمراض القلب التاجية، فإن دورها كعامل خطر للسكتة الدماغية لا يزال محل جدل. الطرق: دراسة Cohort مستقبلية شملت 21,414 طبيبًا أمريكيًا مشاركًا في دراسة صحة الأطباء. تم قياس حدوث السكتة الدماغية الكلية، الإقفارية، والنزفية عن طريق تقرير ذاتي وتم تأكيدها من خلال مراجعة السجلات الطبية. استخدمنا نماذج مخاطر كوك لتقييم العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم (BMI)، المحسوب كوزن ذاتي مُبلغ عنه بالكيلوغرامات مقسومًا على مربع الطول بالمتر، وخطر السكتة الدماغية الكلية، الإقفارية، والنزفية. النتائج: خلال 12.5 سنة من المتابعة، حدثت 747 سكتة دماغية (631 إقفارية، 104 نزفية، و12 غير محددة). مقارنةً بالمشاركين الذين لديهم مؤشر كتلة جسم أقل من 23، كان لدى أولئك بمؤشر كتلة جسم 30 أو أكبر خطر نسبي معدل قدره 2.00 (فترة الثقة 95% CI، 1.48-2.71) للسكتة الكلية، 1.95 (95% CI، 1.39-2.72) للسكتة الإقفارية، و2.25 (95% CI، 1.01-5.01) للسكتة النزفية. عند تقييم مؤشر كتلة الجسم كمتغير مستمر، ارتبط كل زيادة وحدة في مؤشر كتلة الجسم بزيادة ملحوظة بنسبة 6% في المخاطر النسبية المعدلة للسكتة الكلية (95% CI، 4%-8%)، السكتة الإقفارية (95% CI، 3%-8%)، والسكتة النزفية (95% CI، 1%-12%). أدى التعديل الإضافي لارتفاع ضغط الدم، والسكري، وزيادة الكولسترول إلى تقليل المخاطر قليلاً بالنسبة للسكتة الكلية والإقفارية (الخطر النسبي، 4%; 95% CI، 2%-7%)، ولكن ليس للسكتة النزفية. الاستنتاجات: تشير هذه البيانات المستقبلية إلى زيادة ملحوظة في الخطر النسبي للسكتة الكلية ونوعَيها الرئيسيين مع كل زيادة وحدة في مؤشر كتلة الجسم، وهي مستقلة عن آثار ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والكولسترول. نظرًا لأن مؤشر كتلة الجسم هو عامل خطر قابل للتعديل، فإن الوقاية من السكتة الدماغية قد تكون فائدة أخرى مرتبطة بالوقاية من السمنة لدى البالغين.
درس كيرث وآخرون هذه المسألة.