تركز الاستراتيجيات العلاجية الحالية لمرض باركنسون (PD) حصريًا على إدارة الأعراض دون معالجة تقدم المرض الأساسي. على الرغم من عقود من البحث الذي يبرز تعزيز مسار الدفاع الخلوي، تظل العلاجات المعدلة للمرض بعيدة عن المتناول. لقد قمنا بتقييم علاج الحقل المغناطيسي الدوار (RMF) في الفئران المعدلة وراثيًا من نوع A53T التي تحتوي على طفرة مرتبطة بالمرض العائلي. تلقت الحيوانات المعدلة وراثيًا والبرية (n = 8 لكل مجموعة) علاج RMF (4 هرتز، 0.4 تسلا، ساعتين يوميًا) لمدة ستة أشهر. تم تقييم الوظيفة الحركية، قوة العضلات، والعلامات العصبية المرضية. تم إجراء تحليلات شاملة للنسخ والبروتينات لتوضيح الآليات الجزيئية المعنية. أظهرت الفئران المعدلة وراثيًا A53T غير المعالجة تدهورًا حركيًا تدريجيًا (50% انخفاض في النشاط الحركي، 39% انخفاض في قوة العضلات) مصحوبًا بتراكم كتل α-synuclein المرضية. أظهرت الفئران المعدلة وراثيًا المعالجة بـ RMF انتعاشًا وظيفيًا كبيرًا، حيث حققت 78% من نشاط الحركة للنوع البري و80% من قوة العضلات الطبيعية، مع انخفاض ملحوظ في مرض α-synuclein. كشفت التحليلات الجزيئية عن كبح غير متوقع لمسارات استجابة الضغط المفرطة النشاط، بما في ذلك إشارات mTOR، البلعمة الذاتية، واستجابات الإجهاد التأكسدي (NES = –2.05 إلى –2.65، FDR < 0.01) بينما زادت آليات الدفاع الأيضي مثل تخليق الجلوتاثيون (NES = 2.18، FDR < 0.001). تشير هذه النتائج إلى أن تطبيع الإشارات المفرطة للضغط من خلال علاج RMF يمثل استراتيجية جديدة معدلة للمرض مع تطبيق محتمل في اضطرابات عصبية تنكسية أخرى تتميز بوظيفة البروتيوستاسيس المختلة.
درس أنيايت وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.