تتجلى أهمية هذا البحث من الحاجة إلى تطوير أساليب تعليم انواع التصويب بكرة السلة، من خلال الاعتماد على نموذج تعليمي قائم على الفهم ، وليس على التكرار الحركي فقط. إذ يوفر أنموذج فراير إطارًا تربويًا يساعد الطلاب على استيعاب المهارة من جميع جوانبها، ما يؤدي إلى تحسين سرعة التعلم وتقليل الأخطاء الناتجة عن الفهم غير الدقيق. كما يقدّم محاولة تطبيقية حديثة لإدخال نموذج مفاهيمي في بيئة تعلم مهاري تعتمد على السرعة والدقة، وهو ما قد يسهم في رفع مستوى أداء الطلاب وإكسابهم قدرة أفضل على التمييز بين مواقف اللعب، إضافة إلى إمكانية تعميم نتائجه على تدريبات الألعاب الأخرى المشابهة. وكانت مشكلة البحث: خبرة الباحث المتواضعة في التدريس ولعبة كرة السلة وجد من خلال الملاحظات الميدانية إلى أن الطلاب يبدون أداءً ميكانيكيًا يفتقر إلى الإدراك الواعي عند تطبيق المهارات في مواقف اللعب، مما يقلل من فاعلية التعلم ويحدّ من تطور قدراتهم. وبناءً على ذلك برزت الحاجة إلى تبني نموذج تعليمي يُسهم في تعزيز الفهم للمهارة عبر توضيح خصائصها، وأمثلتها، واللامثال المرتبطة بها، بحيث يُمكّن الطالب من بناء تصور واضح وشامل للمهارة قبل ممارستها فعليًا. وكان هدف البحث: التعرف على تأثير انموذج فراير في تعليم بعض انواع التصويب بكرة السلة للطلاب. واستخدم الباحث المنهج التجريبي ، اما عينة البحث كانت طلبة المرحلة الاولى وبعد تطبيق النموذج تم التوصل الى اهم الاستنتاجات: انموذج فراير مهم واساسي في تعليم بعض انواع التصويب بكرة السلة للطلاب. وتم التوصية: اعتماد انموذج فراير كونه مهم واساسي في تعليم بعض انواع التصويب بكرة السلة للطلاب.
Younis et al. (Sun,) studied this question.